شهد الريف الشرقي لمحافظة حلب تطورات ميدانية متسارعة، حيث أفادت التقارير الواردة من مصادر عسكرية رسمية عن وقوع اعتداءات نفذتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) استهدفت من خلالها مواقع عسكرية وتجمعات مدنية، مما استدعى رداً مباشراً وحازماً من قبل وحدات الجيش العربي السوري العاملة في المنطقة.
تفاصيل الهجوم على قرية حميمة
وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري، فقد أقدمت عناصر تابعة لـ "قسد" على شن هجوم مكثف استهدف محيط قرية حميمة الواقعة في الجهة الشرقية من مدينة حلب. ولم يقتصر الهجوم على الأهداف العسكرية فحسب، بل طال أيضاً ممتلكات المواطنين ومنازل الأهالي الآمنين، مما أثار حالة من القلق بين السكان المحليين.
الوسائل القتالية المستخدمة في التصعيد
أشار المصدر العسكري إلى أن الاعتداء تميز باستخدام وسائط قتالية متنوعة، شملت:
- الرشاشات الثقيلة: التي استهدفت نقاط التمركز الأمامية للجيش السوري.
- الطيران المسير: في تطور لافت يعكس رغبة المجموعات المهاجمة في توسيع دائرة الاستهداف وإلحاق أكبر قدر من الضرر.
- القصف العشوائي: الذي طال المنازل السكنية في محيط القرية، مما هدد حياة المدنيين بشكل مباشر.
رد حاسم من وحدات الجيش العربي السوري
في استجابة سريعة لخرق التهدئة واستهداف المدنيين، قامت وحدات الجيش السوري المتمركزة في المنطقة بتحديد مصادر النيران بدقة والتعامل معها بالأسلحة المناسبة. وأكد المصدر العسكري أن قوات الجيش تمكنت من:
- الرد المباشر على نقاط انطلاق الهجمات في محيط قرية حميمة.
- إسكات مصادر النيران المعادية التي استهدفت النقاط العسكرية والأحياء السكنية.
- تأمين المنطقة وضمان عدم تمادي القوات المهاجمة في اعتداءاتها.
السياق الميداني والأهمية الاستراتيجية
تأتي هذه التطورات في ظل حالة من التوتر المستمر التي تشهدها خطوط التماس في ريف حلب الشرقي. ويعد استهداف قرية حميمة بالطيران المسير تصعيداً نوعياً يسعى من خلاله الطرف المهاجم إلى زعزعة الاستقرار في المناطق التي استعاد الجيش السوري السيطرة عليها وتأمينها في وقت سابق.
تستمر وحدات الجيش السوري في رصد ومتابعة أي تحركات معادية على كافة الجبهات، مع التأكيد على الجاهزية التامة لحماية المدنيين والرد على أي اعتداء يمس أمن وسلامة الأراضي السورية.


اترك تعليقاً