تصعيد ميداني في غزة: شهيد في قصف للاحتلال و22 ألف جريح يواجهون خطر الموت

تصعيد ميداني في غزة: شهيد في قصف للاحتلال و22 ألف جريح يواجهون خطر الموت

استمرار العدوان: شهيد في وادي غزة وأزمة صحية تعصف بآلاف الجرحى

تصاعدت التوترات الميدانية في قطاع غزة صباح اليوم الأحد، حيث أسفر القصف الإسرائيلي على غزة عن سقوط ضحايا جدد، في وقت أطلق فيه المكتب الإعلامي الحكومي تحذيرات شديدة اللهجة بشأن الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه آلاف المرضى والجرحى.

استهداف مباشر للمدنيين في وادي غزة

أفادت المصادر الطبية في مستشفى "شهداء الأقصى" باستشهاد مواطن فلسطيني وإصابة اثنين آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت تجمعاً للمدنيين في منطقة وادي غزة وسط القطاع.

ونقل شهود عيان التفاصيل التالية:

  • طائرة مسيرة إسرائيلية أطلقت صاروخاً تجاه تجمع مدني شمال وادي غزة.
  • المنطقة المستهدفة كانت قد شهدت انسحاباً سابقاً لقوات الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
  • تزامن القصف مع إطلاق نار كثيف وقصف مدفعي في مناطق شمال غربي رفح.

أزمة طبية خانقة: 22 ألف جريح بانتظار الأمل

في تصريح خاص، أكد مدير المكتب الإعلامي الحكومي أن القطاع يواجه كارثة صحية غير مسبوقة، مشيراً إلى أن:

  1. 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة للسفر الفوري لتلقي العلاج في الخارج.
  2. هناك ترتيبات لإشراف أطراف متعددة على حركة المرور عبر معبر رفح.
  3. رصد رغبة أكثر من 80 ألف فلسطيني في العودة إلى ديارهم داخل القطاع.

خروقات ميدانية وعمليات نسف

رغم اتفاقات التهدئة، شهدت الساعات الأخيرة تحركات عسكرية مكثفة، شملت:

  • تنفيذ عمليات نسف للمباني شمال شرقي مدينة غزة.
  • إطلاق نار من آليات الاحتلال والزوارق الحربية في عرض البحر شمالي القطاع.
  • إعلان الجيش الإسرائيلي تدمير مسار تحت الأرض في خان يونس يحتوي على عتاد عسكري.

حصيلة الصراع والدمار

تُشير إحصائيات وزارة الصحة إلى أن القصف الإسرائيلي على غزة منذ 11 أكتوبر 2025 قد تسبب في مقتل 509 فلسطينيين وإصابة 1405 آخرين.

يأتي هذا بعد حرب إبادة جماعية استمرت لعامين، خلفت إرثاً ثقيلاً من المعاناة:

  • الشهداء: أكثر من 71 ألف شهيد.
  • الجرحى: ما يزيد عن 171 ألف مصاب.
  • البنية التحتية: دمار طال 90% من مرافق القطاع الحيوية.

تستمر المعاناة الإنسانية في قطاع غزة وسط مطالبات دولية بفتح المعابر بشكل دائم وتوفير الحماية للمدنيين وضمان وصول المساعدات الطبية العاجلة.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *