استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة الدمار
شهد قطاع غزة صباح اليوم الأحد تصعيداً ميدانياً جديداً، حيث استهدفت غارات جوية إسرائيلية تجمعات مدنية، في حين واصلت القوات البرية عمليات نسف المربعات السكنية. يأتي هذا التصعيد غداة يوم دامٍ سقط فيه نحو 37 شهيداً في مختلف مناطق القطاع، مما يرفع حصيلة الضحايا ويزيد من تعقيد المشهد الميداني والإنساني في ظل استمرار الأزمة الخانقة.
تطورات ميدانية في وسط وشمال القطاع
أفادت مصادر طبية ومحلية باستشهاد مواطن فلسطيني وإصابة اثنين آخرين بجروح متفاوتة جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً للمواطنين في منطقة وادي غزة بوسط القطاع، حيث جرى نقل الضحايا إلى المستشفيات القريبة وسط ظروف تشغيلية صعبة. وبالتزامن مع الغارات الجوية، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف واسعة لمبانٍ ومنشآت سكنية في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة غزة، وهو ما يندرج ضمن استراتيجية تدمير البنية التحتية المتبعة في عدة محاور بالقطاع.
ملف معبر رفح والوضع الإنساني
على الصعيد الإغاثي، تداولت أوساط إعلامية وتقارير ميدانية أنباءً عن توجه لإجراء فتح تجريبي لمعبر رفح البري، في خطوة تهدف إلى تقييم إمكانية استئناف دخول المساعدات الإنسانية. ويعد المعبر الشريان الأساسي والوحيد لإيصال الإمدادات الطبية والغذائية ونقل الجرحى، إلا أن العمليات العسكرية المستمرة في محيطه والسيطرة الميدانية عليه أدت إلى توقف تدفق المساعدات بشكل كافٍ، مما فاقم من معاناة مئات الآلاف من النازحين.
تحليل التداعيات والمواقف
يرى مراقبون أن استمرار عمليات نسف المنازل الممنهجة تهدف إلى خلق مناطق عازلة وتغيير معالم القطاع الجغرافية، مما يعيق عودة السكان إلى مناطقهم في المستقبل القريب. ومع تواصل القصف الذي يستهدف التجمعات المدنية، تتزايد التحذيرات الدولية من الانهيار الكامل للمنظومة الصحية والخدماتية، في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية نتائج التحركات الرامية لفرض تهدئة إنسانية تسمح بإدخال الوقود والمستلزمات الضرورية للحياة.
المصدر: TRT


اترك تعليقاً