تصعيد ناري في لبنان: غارات عنيفة على الضاحية وحزب الله يزلزل الشمال بـ 54 عملية

تصعيد ناري في لبنان: غارات عنيفة على الضاحية وحزب الله يزلزل الشمال بـ 54 عملية

اشتعال الجبهات: قصف متبادل وعمليات نوعية مكثفة

شهدت الساحة اللبنانية تصعيداً عسكرياً خطيراً خلال الساعات الماضية، حيث كثف حزب الله من استهدافه للمواقع العسكرية وتجمعات جنود الاحتلال، في حين واصل الطيران الحربي الإسرائيلي شن غاراته العنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق متفرقة في الجنوب والجبل، مستهدفاً البنى التحتية والمناطق السكنية.

حصاد عمليات حزب الله: 54 هجوماً في يوم واحد

أعلن حزب الله في بيانات متلاحقة عن تنفيذ حصيلة قياسية من العمليات العسكرية بلغت 54 هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيرة، استهدفت تجمعات لجيش الاحتلال وآلياته. ومن أبرز ملامح هذا التصعيد:

  • سلاح المسيرات: مهاجمة مرابض مدفعية في مستوطنة "سعسع" ورادار عسكري جنوب "معالوت"، بالإضافة إلى استهداف ثكنة "ليمان" شمال نهاريا.
  • القواعد والثكنات: استهداف 6 ثكنات وقاعدتين عسكريتين و15 موقعاً حدودياً بضربات دقيقة.
  • التصدي البري: تنفيذ 23 عملية تصدٍ لمحاولات التقدم البري في القرى الحدودية، لا سيما في محيط بلدة الطيبة ومركبا والناقورة.
  • القصف الصاروخي: دوي صفارات الإنذار لم يتوقف في الجليل الغربي إثر قصف مستوطنات كريات شمونة والمنارة ومعالوت.

العدوان الإسرائيلي: تدمير الجسور واستهداف الضاحية

في المقابل، أفادت التقارير الميدانية بأن الطيران الإسرائيلي شن سلسلة غارات عنيفة، شملت ما يلي:

  1. الضاحية الجنوبية: تعرضت لـ 7 غارات جوية ليلية بعد إنذارات بالإخلاء شملت أحياء واسعة.
  2. استهداف المدنيين: طالت الغارات شقة سكنية في منطقة بشامون بجبل لبنان، وبلدة البرغلية في قضاء صور.
  3. حرب الجسور: أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أوامر بتدمير كافة الجسور على نهر الليطاني، في خطوة تهدف لقطع أوصال الجنوب اللبناني عن العاصمة بيروت ومنطقة البقاع.

مزاعم ميدانية وتفاقم الأزمة الإنسانية

على الصعيد الميداني، زعم الجيش الإسرائيلي أسر مقاتلين من حزب الله في جنوب لبنان، مدعياً أنهم كانوا بصدد تنفيذ عمليات لإطلاق صواريخ مضادة للدروع.

تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في ظل اتساع رقعة المواجهة، حيث تسببت الغارات الإسرائيلية المستمرة منذ أشهر في استشهاد أكثر من ألف شخص ونزوح ما يزيد عن مليون لبناني، مما يضع المنطقة أمام كارثة إنسانية متفاقمة وسط غياب أي أفق للتهدئة.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *