تعزيزاً للشراكة الاستراتيجية.. سفينة الحفر التركية “تشاغري بيه” تبحر نحو الصومال لبدء التنقيب عن الطاقة

تعزيزاً للشراكة الاستراتيجية.. سفينة الحفر التركية “تشاغري بيه” تبحر نحو الصومال لبدء التنقيب عن الطاقة

انطلاق سفينة “تشاغري بيه” من ميناء مرسين

غادرت سفينة الحفر التركية “تشاغري بيه”، اليوم الأحد، ميناء “طاش أوجو” بولاية مرسين الواقعة جنوبي تركيا، متوجهة إلى السواحل الصومالية. وتأتي هذه الرحلة في إطار جهود أنقرة لتوسيع نطاق عمليات التنقيب عن الطاقة خارج حدودها الإقليمية، وتنفيذاً لمذكرات التفاهم الموقعة مع الحكومة الفيدرالية الصومالية في مجالات النفط والغاز الطبيعي.

تفاصيل المهمة وأهداف التنقيب

تعتبر سفينة “تشاغري بيه” واحدة من الركائز الأساسية في أسطول التنقيب التركي، ومن المقرر أن تقوم بعمليات حفر استكشافية في مناطق بحرية محددة قبالة السواحل الصومالية. وتهدف المهمة إلى تقييم الاحتياطيات الهيدروكربونية المحتملة في المنطقة، وهو ما يمثل خطوة حيوية لمقديشو في سعيها لاستغلال مواردها الطبيعية لدعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل جديدة.

أبعاد التعاون الاستراتيجي بين أنقرة ومقديشو

يرى خبراء ومحللون أن تحرك السفينة التركية يجسد التحالف الاستراتيجي المتنامي بين تركيا والصومال، والذي تعزز بتوقيع اتفاقية الدفاع والتعاون الاقتصادي في وقت سابق من العام الجاري. ولا تقتصر هذه الشراكة على الجوانب الفنية للتنقيب، بل تشمل أيضاً حماية الأمن البحري وتطوير البنية التحتية للطاقة في الصومال، مما يعزز من النفوذ الاقتصادي والسياسي لتركيا في منطقة القرن الأفريقي.

خاتمة: آفاق مستقبل الطاقة في شرق أفريقيا

تمثل هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة في قطاع الطاقة بشرق أفريقيا، حيث تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه أعمال الحفر في المياه الصومالية. وفي حال تحقيق اكتشافات تجارية، فإن ذلك سيسهم في إعادة رسم خارطة الطاقة الإقليمية، ويوطد مكانة الصومال كمورد محتمل للطاقة في المستقبل، بدعم تقني ولوجستي مباشر من الشريك التركي.

المصدر: TRT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *