ثمار الذكر وفضائله في الدارين

يُعد ذكر الله عز وجل من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، فهو حياة القلوب وطمأنينة النفوس، وللذكر فضائل جمّة وآثار مباركة في حياة المسلم وآخرته، ومن أبرزها:

أولاً: استجلاب النعم وحفظها

إن ذكر الله تعالى هو الحارس الأمين للنعم التي بين أيدينا، والسبيل الأقوى لجلب ما نرجوه من فضل الله، ويظهر ذلك من خلال:

  • تحقيق الوعد بالزيادة: فالذكر نوع من الشكر، والله سبحانه وعد الشاكرين بالزيادة في قوله: {لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم}.
  • بقاء النعمة: لا تُحفظ نعم الله على العبد بمثل مداومة ذكره والثناء عليه سبحانه.
  • ثانياً: تكفير السيئات ورفع المنزلة

    يعمل الذكر على تنقية صحيفة العبد من الخطايا والآثام، ويرفع مكانته عند خالقه:

  • النجاة من العذاب: أكد النبي ﷺ أن ذكر الله هو أنجى الأعمال من عذاب الله.
  • محو الذنوب الكثيرة: بشارة نبوية لمن قال “سبحان الله وبحمده” مائة مرة في يومه، بأن خطاياه تُمحى ولو بلغت في كثرتها زبد البحر.
  • الرفعة عند الله: الذكر سبب لعلو المنازل ونيل الدرجات الرفيعة في الدنيا والآخرة.
  • ثالثاً: عمارة الجنة وغراسها

    إن كلمات الذكر التي يرددها المؤمن في الدنيا تتحول إلى كنوز ونخيل في جنات النعيم:

  • نخيل الجنة: من قال “سبحان الله العظيم وبحمده” كافأه الله بغرس نخلة له في الجنة.
  • وصية الخليل إبراهيم عليه السلام: في ليلة الإسراء، حمّل نبي الله إبراهيم نبينا محمداً ﷺ رسالة لأمته، يخبرهم فيها أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأن أرضها واسعة (قيعان) تنتظر من يغرسها بكلمات: “سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر”.

المصدر: طريق الإسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *