القسام تطلق "حجارة داود" وتستهدف آليات الاحتلال في غزة
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن إطلاق سلسلة عمليات أطلقت عليها اسم "حجارة داود" في مناطق متفرقة من قطاع غزة. تزامنت هذه العمليات مع إعلان القسام عن تنفيذ مقاتليها هجمات وكمائن مركبة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
- استهداف "ميركافا" بقذيفة "الياسين 105": نشرت القسام مشاهد لاستهداف دبابة "ميركافا" إسرائيلية بقذيفة "الياسين 105" المضادة للدروع، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها.
- استهداف قوة إسرائيلية متحصنة: أظهرت المشاهد أيضًا استهداف قوة إسرائيلية كانت متحصنة داخل أحد المنازل بقذيفة مضادة للأفراد.
- عمليات أخرى متنوعة: أعلنت القسام أيضًا عن استهداف ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة "بي-29" في منطقة الفخاري، وتفجير حقل ألغام بقوة هندسية متسللة في حي الشجاعية، واستهداف دبابتي "ميركافا"، وقنص جندي إسرائيلي.
ردود فعل واسعة على السوشيال ميديا حول عملية "حجارة داود"
أثارت عملية "حجارة داود" تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رصد برنامج "شبكات" جانبًا من هذه التعليقات.
- رسالة تحدٍ ومقاومة: رأى هاني صلاح أن "حجارة داود" تحمل رسالة "التحدي والمقاومة الرمزية"، مشيرًا إلى أن "الضعيف المؤمن ينتصر على الجبار المتغطرس".
- رد على "عربات جدعون": اعتبر خيري أن العملية تأتي كرد فعل على عملية "عربات جدعون" التي أطلقها جيش الاحتلال، وأنها تبعث برسائل مفادها بأن "قدرات المقاومة العسكرية لم تنهار، بل تعيد بناء قوتها وتطورها".
- رمزية تاريخية: شبه حساب باسم "عبدول" العملية بتحطيم داود لرأس جالوت، قائلًا إنها "تحطم رأس دبابة إسرائيلية كما فلقت حجارة داود رأس جالوت وقتلته".
- تأثير على موازين القوى: بعد مرور 600 يوم على بدء الحرب على غزة، ركزت مايا رحال على دلالات العملية، معتبرة أن "قدرات حماس العسكرية بقوة ردعها قادرة على الإخلال بموازين القوى"، وأن حماس تبعث برسائل مفادها بأنها قادرة على القتال لسنوات.
خسائر في صفوف جيش الاحتلال
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال عن مقتل أحد جنوده في تفجير عبوة ناسفة بجرافة تابعة لوحدة الهندسة العسكرية شمالي القطاع، مما يسلط الضوء على استمرار المواجهات وتصاعد حدة العمليات العسكرية في غزة.


اترك تعليقاً