خطة أمريكية لتشكيل قوة شرطة غزة من “عصابات إجرامية” ومستقبل الدفاع الأوروبي في ظل إدارة ترامب

خطة أمريكية لتشكيل قوة شرطة غزة من “عصابات إجرامية” ومستقبل الدفاع الأوروبي في ظل إدارة ترامب

تصدرت ملفات الشرق الأوسط والأمن القومي الأوروبي عناوين الصحف البريطانية الصادرة اليوم، حيث كشفت تقارير صحفية عن تحركات أمريكية مثيرة للجدل تتعلق بمستقبل قطاع غزة الأمني، في حين ناقشت تقارير أخرى ضرورة استقلال أوروبا دفاعياً، مع لمسة صحية تتعلق بأخطاء الحميات الغذائية الشائعة.

مقترح أمريكي لتجنيد “عصابات” لإدارة أمن غزة

سلطت صحيفة “التلغراف” الضوء على تقرير للكاتب هنري بودكين، كشف فيه عن سعي الإدارة الأمريكية الحالية (بقيادة دونالد ترامب) لتشكيل قوة شرطة في قطاع غزة تعتمد بشكل أساسي على عناصر من “عصابات الجريمة المنظمة” وتجار المخدرات. ووفقاً للتقرير، فإن البيت الأبيض يهدف من خلال هذه الخطوة إلى إيجاد بديل أمني محلي يكون مناهضاً لحركة حماس، وهو ما أثار قلقاً واسعاً بين الحلفاء الغربيين وحتى داخل أروقة القيادات العسكرية الأمريكية.

وتشير المعلومات المسربة إلى أن إسرائيل تدعم هذه المقترحات، بل وقامت بالفعل بتسليح بعض هذه الفصائل والعائلات المسلحة منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023. إلا أن هذه الاستراتيجية تواجه معارضة شرسة؛ حيث يرى مسؤولون أمريكيون أن الاعتماد على مجرمين لفرض النظام قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويفقد القوة الأمنية الجديدة أي مصداقية لدى سكان القطاع الذين ينظرون لهذه المجموعات بعين الريبة وعدم الثقة.

كوشنر و”نادي هيلتون”: التخطيط لمستقبل غزة

تبرز شخصية جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، كمهندس رئيسي لهذه التحركات ضمن خطة سلام أوسع تتكون من 20 بنداً. وبحسب “التلغراف”، يعمل كوشنر بالتنسيق مع آريه لايتستون، الرئيس التنفيذي لمعهد الاتفاقيات الإبراهيمية، الذي يدير نقاشات غير رسمية من فندق في تل أبيب أُطلق عليه اسم “نادي هيلتون”. هذا النادي يضم مستثمرين مليارديرات ومسؤولين يتبنون رؤى أمنية تتماشى مع الموقف الإسرائيلي الرافض لإقامة دولة فلسطينية.

وعلى الرغم من الغموض الذي يلف هوية المجموعات المسلحة التي سيتم توظيفها، إلا أن البيت الأبيض لم ينفِ وجود هذا النهج. ويحذر مراقبون من أن فشل هذه الخطة قد يكون محتوماً إذا لم يتم بناء قوة أرضية موثوقة تحظى بقبول شعبي، بدلاً من الاعتماد على “عشائر” أو مجموعات مرتبطة بـ “نشاطات إجرامية”.

أوروبا تواجه تحدي “الاستقلال الدفاعي” بعيداً عن واشنطن

وفي سياق جيوسياسي آخر، نشرت صحيفة “الغارديان” مقالاً لبول تايلور يدعو فيه إلى ضرورة إنشاء “اتحاد دفاعي أوروبي” مستقل. وتأتي هذه الدعوة وسط مخاوف متزايدة من تراجع الدعم العسكري الأمريكي لأوروبا في حال عودة دونالد ترامب للبيت الأبيض بشكل كامل أو تغيير سياسات واشنطن تجاه حلف الناتو.

ويشير تايلور إلى أن أوروبا يجب أن تكون مستعدة للدفاع عن نفسها ضد أي عدوان محتمل، خاصة من جانب روسيا، دون الاعتماد الكلي على المظلة الأمريكية. ورغم إدراك القادة الأوروبيين لهذا الخطر، إلا أن الكثيرين لا يزالون متمسكين بالعلاقات التقليدية عبر الأطلسي. ويقترح الكاتب تفعيل ميثاق الدفاع المشترك للاتحاد الأوروبي (المادة 42.7) وتشكيل هيكل قيادي موحد قادر على اتخاذ قرارات سريعة في الأزمات العسكرية.

أخطاء شائعة تعيق فقدان الوزن: نصائح من الخبراء

بعيداً عن السياسة، تناولت صحيفة “الديلي ميل” موضوعاً صحياً يهم الكثيرين، حيث حددت اختصاصية التغذية آنا غروم 12 خطأً شائعاً يرتكبها الأشخاص أثناء محاولتهم فقدان الوزن. وأوضحت غروم أن “الحميات السريعة” غالباً ما تكون فاشلة على المدى الطويل، مؤكدة أن السر يكمن في تغيير نمط الحياة بالكامل وليس مجرد تقليل الطعام.

ومن أبرز الأخطاء التي ذكرها التقرير: عدم تناول كميات كافية من البروتين والألياف، إهمال جودة النوم، والتوتر المستمر. كما لفتت الانتباه إلى “السعرات الحرارية المخفية” في المشروبات مثل لاتيه الماتشا، والإفراط في تناول الطعام خلال عطلات نهاية الأسبوع بعد التزام صارم طوال الأسبوع، مشيرة إلى أن التوازن الصحي للأمعاء يلعب دوراً محورياً في نجاح أي حمية غذائية.

المصدر: BBC Arabic

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *