خطة كوشنر المسربة: هل توافق حماس على نزع سلاحها مقابل إدارة غزة؟ كشف المستور

خطة كوشنر المسربة: هل توافق حماس على نزع سلاحها مقابل إدارة غزة؟ كشف المستور

تفاصيل مسربة: خطة أمريكية من 20 بنداً لرسم مستقبل غزة ونزع سلاح حماس

كشفت تقارير صحفية دولية عن ملامح خطة أمريكية جديدة يقودها فريق رفيع المستوى يضم جاريد كوشنر، صهر الرئيس السابق دونالد ترامب، تهدف إلى إعادة صياغة الواقع الأمني والسياسي في قطاع غزة. ترتكز الخطة بشكل أساسي على مبدأ نزع سلاح حماس تدريجياً مقابل ترتيبات سياسية وإعادة إعمار واسعة.

ملامح الخطة: سلاح خفيف مقابل تسليم الصواريخ

وفقاً لما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الإدارة الأمريكية تتبنى مقاربة واقعية في البداية، حيث:

  • المرحلة الأولى: السماح لحركة حماس بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة لفترة مؤقتة.
  • المرحلة الثانية: تسليم كافة الأسلحة الثقيلة والمنظومات القادرة على استهداف العمق الإسرائيلي.
  • المرحلة الثالثة: إخراج الأسلحة الشخصية من الخدمة وتسجيلها مع انتقال المسؤولية الأمنية لجهة جديدة.

فريق العمل والجدول الزمني

يقود هذا الحراك الدبلوماسي فريق يضم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف والمسؤول الأممي السابق نيكولاي ملادينوف. ومن المتوقع أن تُعرض هذه الوثيقة، التي لا تزال قابلة للتعديل، على قيادة حركة حماس خلال الأسابيع القليلة القادمة.

وتعد هذه الخطة جزءاً من رؤية أوسع للرئيس ترامب تتكون من 20 بنداً، تهدف إلى إنهاء حالة الصراع وبناء أرضية صلبة لوقف إطلاق نار دائم.

ما بعد نزع السلاح: القوة الدولية واللجنة التكنوقراطية

لا تقتصر الخطة على الجانب العسكري فقط، بل تشمل خطوات استراتيجية تلي عملية نزع السلاح، ومن أبرزها:

  1. قوة استقرار دولية: نشر قوات دولية لضمان الأمن ومنع عودة التصعيد.
  2. إعادة الإعمار: إطلاق عملية بناء شاملة للبنية التحتية في القطاع.
  3. إدارة تكنوقراطية: تسليم إدارة شؤون غزة المدنية إلى لجنة خبراء فلسطينية (تكنوقراط).

الموقف الإسرائيلي وشروط الانسحاب

تشير التقارير إلى أن الموقف الإسرائيلي لا يزال حازماً بشأن الانسحاب من القطاع؛ حيث يُستبعد سحب القوات الإسرائيلية قبل التأكد من أن حماس والفصائل المسلحة الأخرى قد ألقت سلاحها بالكامل، وهي عملية قد تستغرق شهوراً وفقاً للمسؤولين المطلعين.

رد حماس: "رؤية إسرائيلية بصبغة دولية"

في المقابل، جاء الرد الأولي من حركة حماس على لسان رئيس مكتبها السياسي في الخارج، خالد مشعل، الذي اعتبر أن نزع السلاح ليس مطلباً دولياً بقدر ما هو "رؤية إسرائيلية" يتم تسويقها.

وأكد مشعل أن الحركة منفتحة على:

  • المقاربات الواقعية: التي تستند إلى ضمانات أمنية متبادلة.
  • التهدئة طويلة الأمد: مع وجود آليات دولية لمنع أي عدوان مستقبلي.
  • رفض نزع السلاح: مشدداً على أن السلاح هو أداة دفاعية في ظل غياب الحل العادل.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *