أزمة برمجية تواجه مجموعة فولكس فاجن في الولايات المتحدة
أعلنت مجموعة فولكس فاجن (Volkswagen Group) عن استدعاء أكثر من نصف مليون سيارة في الولايات المتحدة مطلع هذا الشهر، بعد أن رصدت الجهات التنظيمية الفيدرالية مشكلات برمجية قد تؤدي إلى تعطل شاشات كاميرا الرؤية الخلفية، مما يزيد من خطر وقوع حوادث أثناء الرجوع للخلف.
يشمل هذا الاستدعاء طرازات معينة من سيارات أودي (Audi) وبورش (Porsche)، ويسلط الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن أنظمة السلامة المعتمدة كلياً على البرمجيات، والتي أصبحت معياراً أساسياً في جميع المركبات الحديثة.
تفاصيل الاستدعاء وأعداد السيارات المتأثرة
قامت شركتا فولكس فاجن وأودي باستدعاء 356,649 سيارة بسبب خلل برمجي قد يمنع ظهور صورة الكاميرا الخلفية. يؤثر هذا الاستدعاء على طرازات مختارة تم إنتاجها بين عامي 2019 و2026، وسيتم حل المشكلة من خلال تحديث برمجي مجاني. يمثل هذا الخلل انتهاكاً لمعايير السلامة الفيدرالية للرؤية الخلفية، والتي تفرض على جميع طرازات المركبات الخفيفة (التي تزن 10,000 رطل أو أقل) توفير رؤية موثوقة عبر الكاميرا عند الرجوع للخلف.
بورش تنضم إلى قائمة السيارات المتأثرة
من جانبه، أعلن قطاع سيارات بورش، التابع أيضاً لمجموعة فولكس فاجن، عن استدعاء منفصل في نهاية ديسمبر الماضي شمل 173,538 سيارة بسبب مشكلة مماثلة في كاميرا الرؤية الخلفية، مما يشير إلى وجود مشكلة برمجية أوسع نطاقاً تشمل عدة علامات تجارية تابعة للمجموعة.
كيف تعرف إذا كانت سيارتك مشمولة بالاستدعاء؟
من المقرر أن يتلقى المالكون إشعاراً رسمياً بالاستدعاء عبر البريد من الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة (NHTSA) خلال الأسابيع القادمة. وسيقوم الوكلاء المعتمدون بتقديم تحديث برمجي مجاني لتصحيح المشكلة بمجرد توفر الإصلاح وإخطار المالكين.
بالنسبة لمالكي سيارات بورش وأودي المتأثرة، يعني هذا الاستدعاء ضرورة تحديد موعد للصيانة بمجرد استلام الإخطار، وتجنب الاعتماد الكلي على الكاميرا الخلفية حتى يتم تثبيت التحديث البرمجي الجديد.
الاعتماد المتزايد على البرمجيات في أنظمة السلامة
تعتمد السيارات الحديثة بشكل متزايد على الأنظمة الرقمية وتغذية الكاميرات لتوفير ميزات السلامة. ومع ذلك، فإن الأخطاء البرمجية (Software bugs) في هذه الأنظمة يمكن أن تقوض الحماية التي تهدف إلى توفيرها، بدءاً من تحذيرات النقاط العمياء وصولاً إلى أنظمة تجنب التصادم.
ونظراً لأن كاميرات الرؤية الخلفية أصبحت إلزامية في جميع المركبات الجديدة في الولايات المتحدة منذ عام 2018، فإن ضمان عملها بشكل موثوق يعد أمراً حيوياً لمنع حوادث الرجوع للخلف التي تحدث غالباً عند السرعات المنخفضة.
المصدر: CNET


اترك تعليقاً