رغم تتويج السنغال.. كلود لوروا يفجر مفاجأة ويختار المنتخب الأفضل في كأس أفريقيا 2025

رغم تتويج السنغال.. كلود لوروا يفجر مفاجأة ويختار المنتخب الأفضل في كأس أفريقيا 2025

رغم تتويج السنغال.. كلود لوروا يختار "أسود الأطلس" كأفضل منتخب في أفريقيا 2025

أثار المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا، الملقب بـ "الساحر الأبيض"، تفاعلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة حول النسخة المنصرمة من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي احتضنتها الملاعب المغربية. ورغم حسم المنتخب السنغالي للقب الغالي، إلا أن لوروا كان له رأي فني مغاير بشأن هوية الفريق الذي قدم الأداء الأجمل والأكثر ثباتاً.

المغرب الأفضل فنياً رغم خسارة اللقب

خلال ظهوره كمحلل عبر قناة "كانال أفريقيا" الفرنسية، أكد لوروا أن المنتخب المغربي (الوصيف) كان هو الفريق الأفضل طوال مشوار البطولة. وأوضح المدرب الذي يمتلك خبرة تمتد لعقود في القارة السمراء، أن "أسود الأطلس" أظهروا مستويات فنية مذهلة.

وأضاف لوروا في تحليله: "المغرب كان الفريق الأكثر ثباتاً وقوة طوال المنافسات، ولكن في المباراة النهائية، بدت علامات الإرهاق واضحة على اللاعبين نتيجة المجهود البدني الخرافي الذي بذلوه في مباراة نصف النهائي أمام نيجيريا، وهو ما استغله المنتخب السنغالي بنجاح".

كواليس النهائي: نصيحة لوروا التي أنقذت السنغال

كشف لوروا (77 عاماً) عن تفاصيل مثيرة حدثت في كواليس المباراة النهائية، حيث لعب دوراً محورياً في ثني لاعبي السنغال عن الانسحاب بعد احتجاجهم على ركلة جزاء احتُسبت للمغرب.

أبرز محطات هذه الواقعة:

  • استشارة ماني: توجه النجم ساديو ماني إلى لوروا مستفسراً عن التصرف الصحيح في تلك اللحظة المشحونة.
  • رد لوروا القاطع: نصح لوروا ماني بضرورة العودة للملعب واستكمال المباراة فوراً.
  • نقطة التحول: استجاب ماني للنصيحة، وبعد العودة تصدى الحارس إدوارد ميندي لركلة جزاء إبراهيم دياز، مما مهد الطريق للسنغال لخطف اللقب بهدف باب غاي في الأشواط الإضافية.

مسيرة تاريخية في أدغال أفريقيا

يُعد كلود لوروا مرجعاً تاريخياً لكرة القدم الأفريقية، حيث بدأ رحلته مع منتخبات القارة منذ عام 1985. وتتضمن مسيرته الحافلة تدريب العديد من القوى الكروية:

  1. الكاميرون: قادهم في فترتين (1985-1988 و1998).
  2. السنغال: تولى تدريبهم بين عامي 1989 و1992.
  3. غانا والكونغو: أشرف على تدريب النجوم السوداء ومنتخبي الكونغو وتوغو.

تأتي شهادة لوروا لتؤكد القيمة الفنية الكبيرة التي وصلت إليها الكرة المغربية، رغم أن الحظ لم يحالفها في الأمتار الأخيرة أمام خبرة وواقعية المنتخب السنغالي.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *