رقم قياسي ومؤلم.. ارتفاع حصيلة شهداء الصحافة في غزة إلى 261 بعد اغتيال آمال شمالي

رقم قياسي ومؤلم.. ارتفاع حصيلة شهداء الصحافة في غزة إلى 261 بعد اغتيال آمال شمالي

جريمة جديدة تستهدف الكلمة: ارتفاع شهداء الصحافة في غزة إلى 261

في تصعيد خطير ومستمر ضد الكوادر الإعلامية، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة عن حصيلة جديدة ومؤلمة لعدد شهداء الصحافة في غزة، حيث ارتفع العدد ليصل إلى 261 شهيداً منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية في الثامن من أكتوبر 2023.

اغتيال الصحفية آمال شمالي

جاء هذا الإعلان عقب استشهاد الزميلة الصحفية آمال محمد شمالي (46 عاماً)، التي كانت تعمل مراسلة لـ "راديو قطر". واستهدفت غارة إسرائيلية فجر أمس الاثنين خيام النازحين في منطقة السوارحة وسط القطاع، مما أدى إلى ارتقائها رفقة اثنين آخرين من المواطنين.

وبهذا الاستهداف، يواصل الاحتلال الإسرائيلي سياسته في تغييب الرواية الفلسطينية عبر تصفية الأصوات التي تنقل حقيقة ما يجري على الأرض.

إدانة حكومية ومطالبات دولية

أصدر المكتب الإعلامي الحكومي بياناً شديد اللهجة، وصف فيه استهداف الصحفيين بأنه عمل "ممنهج" يهدف إلى ترهيب الإعلاميين وعرقلة عملهم. وتضمن البيان النقاط التالية:

  • إدانة الجريمة: استنكار واسع لاستهداف الزميلة آمال شمالي وزملائها السابقين.
  • نداء للمنظمات الدولية: دعوة الهيئات الحقوقية والصحفية، عربياً وعالمياً، لاتخاذ موقف حازم.
  • الملاحقة القضائية: المطالبة بجر الاحتلال إلى المحاكم الدولية لمحاسبته على جرائم الإبادة.
  • الحماية الفورية: الضغط على المجتمع الدولي لتوفير حماية حقيقية للصحفيين في الميدان.

فاتورة الحرب والأوضاع الإنسانية في غزة

تأتي هذه الجرائم في سياق حرب إبادة شاملة مدعومة أميركياً، خلفت أرقاماً كارثية على كافة الأصعدة:

  1. الخسائر البشرية: أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح.
  2. البنية التحتية: تدمير هائل طال 90% من المنشآت المدنية.
  3. تكلفة الإعمار: تقديرات أممية تشير إلى حاجة القطاع لنحو 70 مليار دولار لإعادة البناء.

وعلى الرغم من التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في أكتوبر 2025، إلا أن الخروقات الإسرائيلية اليومية لم تتوقف، حيث سجلت المصادر الطبية استشهاد 648 فلسطينياً وإصابة 1728 آخرين منذ بدء سريان الاتفاق وحتى يوم أمس، مما يؤكد استمرار سياسة القتل الممنهج رغم التفاهمات الدولية.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *