زلزال عسكري في المنطقة: الحرس الثوري يغلق مضيق هرمز وإسرائيل تقصف قلب طهران

زلزال عسكري في المنطقة: الحرس الثوري يغلق مضيق هرمز وإسرائيل تقصف قلب طهران

زلزال عسكري في المنطقة: الحرس الثوري يغلق مضيق هرمز وإسرائيل تقصف قلب طهران

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط، حيث انتقلت المواجهات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إلى مرحلة الصدام المباشر والشامل، مما أثار مخاوف دولية من اندلاع حرب إقليمية واسعة النطاق.

الحرس الثوري يفرض سيطرته على مضيق هرمز

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ ضربات صاروخية مكثفة استهدفت أكثر من 40 موقعاً تابعاً للقوات الأمريكية والإسرائيلية. وفي خطوة استراتيجية كبرى، أكد الحرس الثوري "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز، الممر الملاحي الأهم لتجارة النفط العالمية عند مدخل الخليج.

ونقلت التقارير عن مسؤولين في القوة البحرية الإيرانية أن المضيق بات تحت الرقابة التامة، في تحدٍ واضح للتصريحات الأمريكية السابقة التي أكدت قدرة البحرية الأمريكية على مرافقة ناقلات النفط وحمايتها عند الضرورة.

مأساة إنسانية في الكويت واعتراضات في السعودية

لم تكن دول الجوار بمنأى عن شظايا هذا الصراع؛ فقد أعلنت وزارة الصحة الكويتية عن وفاة طفلة تبلغ من العمر 11 عاماً نتيجة سقوط شظايا ناتجة عن اعتراض أهداف جوية فوق المناطق السكنية بمحافظة العاصمة. وأكد المتحدث باسم الوزارة أن الطواقم الطبية حاولت إنعاش الطفلة دون جدوى.

وفي المملكة العربية السعودية، نجحت قوات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير منظومة من الأهداف المعادية شملت:

  • صاروخين من نوع كروز في مدينة الخرج (جنوب شرق الرياض).
  • 10 طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية وأجواء البلاد.

إسرائيل تضرب العمق الإيراني وتتوعد بالاغتيالات

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ موجة غارات جوية استهدفت مراكز القيادة، مديرية الإمداد واللوجستيات، وقوات "الباسيج" في قلب العاصمة الإيرانية طهران، بالإضافة إلى تدمير منصات إطلاق صواريخ.

وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن العمليات العسكرية التي أطلق عليها اسم "زئير الأسد" تهدف إلى سحق قدرات النظام الإيراني، متوعداً القادة بسلسلة من الاغتيالات المباشرة، مؤكداً أن "كل قائد يعينه النظام سيكون هدفاً للتصفية".

اشتعال الجبهة اللبنانية وتحركات دبلوماسية أمريكية

بالتزامن مع أحداث إيران، كثف الاحتلال الإسرائيلي غاراته العنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفاً مناطق حارة حريك والحدث، مع توجيه أوامر إخلاء فورية لسكان 30 بلدة في جنوب لبنان بدعوى رصد أنشطة لحزب الله.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، اتخذت الولايات المتحدة إجراءات احترازية مشددة نتيجة المخاطر الأمنية، شملت:

  1. إجلاء الموظفين: أمرت الخارجية الأمريكية موظفيها غير الأساسيين بمغادرة القنصليات في باكستان (كراتشي ولاهور).
  2. مغادرة قبرص: السماح للدبلوماسيين بمغادرة قبرص عقب تعرض قاعدة عسكرية بريطانية هناك لهجوم إيراني.

تأتي هذه التطورات المتلاحقة بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل السبت الماضي، والذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين أمنيين، مما دفع طهران للرد عبر قصف صاروخي واسع طال عدة مناطق في الإقليم.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *