زلزال في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم: اتهامات بالتهرب الضريبي وصراع سياسي يهدد “أبطال العالم”

زلزال في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم: اتهامات بالتهرب الضريبي وصراع سياسي يهدد “أبطال العالم”

أزمة تعصف بـ الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم: اتهامات بالتهرب الضريبي وصراع مع السلطة

يواجه الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم منعطفاً قانونياً حرجاً بعد توجيه تهم رسمية بالتهرب الضريبي لرئيسه كلاوديو تابيا، إلى جانب عدد من المسؤولين البارزين في المؤسسة المسؤولة عن منتخب "أبطال العالم".

تفاصيل الملاحقة القضائية والضرر المالي

تأتي هذه التحركات القضائية بناءً على شكوى جنائية تقدم بها جهاز الضرائب الأرجنتيني. ويتهم الجهاز الاتحاد ومسؤوليه بالامتناع عن دفع ضرائب ومساهمات اجتماعية مستحقة، مما أدى إلى عجز مالي ضخم:

  • القيمة التقديرية للضرر: 19 مليار بيزو أرجنتيني (ما يعادل تقريباً 12.7 مليون دولار).
  • المتهمون: كلاوديو تابيا وأربعة مسؤولين آخرين، بالإضافة إلى الصفة الاعتبارية للاتحاد.
  • الموقف الحالي: مثل المسؤولون الخمسة أمام القاضي المكلف بالقضية في منتصف مارس الماضي لاستكمال التحقيقات.

صراع رياضي سياسي: الاتحاد في مواجهة "ميلاي"

من جانبه، لم يقف الاتحاد الأرجنتيني صامتاً، حيث نفى جملةً وتفصيلاً هذه الاتهامات. ووصف المسؤولون هذه الإجراءات القانونية بأنها "مناورة سياسية" يقودها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلاي.

جوهر الخلاف الحكومي

يسعى الرئيس ميلاي، المعروف بتوجهاته الليبرالية المتطرفة، إلى إحداث ثورة في هيكلة الرياضة الأرجنتينية من خلال:

  1. تحويل أندية كرة القدم من "جمعيات غير ربحية" إلى شركات رياضية مساهمة.
  2. فتح الباب أمام الاستثمارات الخاصة في الأندية، وهو ما يرفضه الاتحاد بشدة.

ردود فعل الأندية وتصعيد الأزمة

لقي مشروع الإصلاح الحكومي معارضة واسعة من الأندية التي ترى فيه تهديداً لهويتها التقليدية. وتضامناً مع الاتحاد، اتخذت الأندية خطوات تصعيدية شملت الإضراب عن اللعب خلال المرحلة التاسعة من الدوري الممتاز مطلع الشهر الجاري.

جدير بالذكر أن هذه ليست الأزمة الوحيدة التي تلاحق المؤسسة الكروية، حيث يخضع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم لتحقيقات منفصلة منذ عام 2017 تتعلق بشبهات تبييض أموال، مما يضع مستقبل الإدارة الحالية تحت ضغط هائل.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *