زلزال في القصر الملكي: التفاصيل الكاملة لاعتقال الأمير أندرو وتطورات قضية "سوء السلوك"
تشهد المملكة المتحدة حالة من الذهول بعد الأنباء الواردة حول توقيف أندرو ماونتباتن وندسور، المعروف سابقاً بـ "الأمير أندرو"، في خطوة قانونية غير مسبوقة أعادت فتح ملفات شائكة ارتبطت برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين.
تفاصيل عملية التوقيف والتحقيقات الجارية
أعلنت شرطة وادي التايمز عن توقيف رجل في الستينيات من عمره بمقاطعة نورفولك، ورغم عدم ذكر الاسم رسمياً في البداية، إلا أن التقارير الإعلامية والتحركات الأمنية المكثفة حول عقار "ساندرينغهام" أكدت أن الموقوف هو الأمير السابق أندرو.
وتتمحور التحقيقات الحالية حول:
- سوء السلوك في منصب عام: وهي التهمة الرئيسية التي باشرت الشرطة التحقيق فيها.
- ملفات إبستين: الضغوط المتزايدة بعد نشر وثائق جديدة ورد فيها اسم الأمير.
- شهادات جديدة: ظهور ادعاءات من امرأة ثانية حول لقاء غير قانوني وقع في عام 2010.
رد فعل عائلة فيرجينيا جوفري: "لا أحد فوق القانون"
في أول تعليق لها، أعربت عائلة فيرجينيا جوفري عن ارتياحها لهذه التطورات. واعتبر أشقاء جوفري أن هذا الإجراء يمثل نوعاً من العدالة المتأخرة، خاصة بعد مرور أقل من 10 أشهر على الوفاة المأساوية لشقيقتهم انتحاراً. وصرحت العائلة بأن هذه الخطوة تؤكد مبدأ أن "القانون يسري على الجميع، ولا حصانة لأحد حتى أفراد العائلة المالكة".
موقف الملك تشارلز الثالث الحازم
خرج الملك تشارلز الثالث عن صمته ببيان رسمي اتسم بالحزم والوضوح، حيث عبر عن "قلقه العميق" إزاء هذه الادعاءات. وأكد الملك في بيانه على النقاط التالية:
- دعم العائلة المالكة الكامل للتحقيقات الجارية لضمان نزاهة العملية.
- ضرورة أن يأخذ القانون مجراه الطبيعي دون أي تدخلات.
- الالتزام بمواصلة أداء الواجب الوطني والخدمة العامة بعيداً عن تداعيات هذه الأزمة.
الجذور التاريخية للأزمة وظهور ضحايا جدد
تعود جذور هذه القضية إلى عام 2001، عندما اتهمت جوفري الأمير السابق بإقامة علاقة معها وهي في سن الـ17 بتدبير من إبستين. ورغم التسوية المالية التي تمت في 2022 لإغلاق الدعوى المدنية، إلا أن ظهور امرأة ثانية الشهر الماضي تدعي وقوع حادثة مماثلة في عام 2010 قد قلب الموازين.
أكد مساعد رئيس الشرطة، أوليفر رايت، أن التحقيق قد فُتح رسمياً بعد تقييم شامل للادعاءات، مشدداً على التزام الشرطة بتقديم تحديثات دورية نظراً للاهتمام الشعبي والدولي الكبير بهذه القضية التي تمس ركائز المؤسسة الملكية البريطانية.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً