زلزال في بورصة طهران: تعليق التداول مع اشتعال المواجهة العسكرية وتوقف إمدادات الطاقة

زلزال في بورصة طهران: تعليق التداول مع اشتعال المواجهة العسكرية وتوقف إمدادات الطاقة

شلل في بورصة طهران: كيف أثر التصعيد العسكري على أسواق المال والطاقة؟

أعلنت السلطات الإيرانية اليوم السبت عن تعليق رسمي للتداولات في سوق رأس المال، في خطوة احترازية جاءت عقب اتساع رقعة المواجهة العسكرية إثر ضربات أمريكية وإسرائيلية مشتركة استهدفت مواقع إيرانية، وما تلاها من ردود فعل ميدانية أثارت ذعر الأسواق العالمية.

قرار تعليق التداول في بورصة طهران

أكدت وكالة الأنباء الرسمية "إيرنا" توقف العمل في بورصة الأوراق المالية بدءاً من الساعة التاسعة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي. ولم يقتصر القرار على اليوم فقط، بل شمل أيضاً:

  • تعطيل سوق رأس المال: تقرر تمديد الإغلاق ليشمل يوم غدٍ الأحد.
  • استثناءات محدودة: استمرار بعض الأنشطة الضرورية فقط مثل معاملات صناديق الدخل الثابت.
  • الهدف من الخطوة: محاولة السلطات احتواء المخاطر التي تهدد الاستقرار المالي المحلي ومنع الانهيار الحاد في قيم الأصول.

مخاوف من "علاوة المخاطر" ومضيق هرمز

يرى محللون ماليون أن هذا التصعيد العسكري يرفع "علاوة المخاطر" على الأصول الخطرة إلى مستويات قياسية، مما يدفع المستثمرين للهروب الجماعي نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب. وتتركز الأنظار حالياً على مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي يمر عبره جزء ضخم من إمدادات النفط العالمية، حيث يسود القلق من احتمال تعطل حركة الشحن بالكامل.

تداعيات فورية على قطاع الطاقة الإقليمي

بدأت آثار المواجهة تظهر جلياً على قطاع الطاقة وسلاسل الإمداد، حيث تم رصد التحركات التالية:

  1. تغيير مسارات الناقلات: بدأت ناقلات النفط والغاز فعلياً بتجنب المرور عبر مضيق هرمز خشية الاستهداف.
  2. إغلاقات في الجانب الإسرائيلي: أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية إغلاقاً مؤقتاً لبعض منشآت وخزانات الغاز الطبيعي لأسباب أمنية.
  3. توقف الإنتاج: شمل الإغلاق حقل "ليفياثان" العملاق الذي تديره شركة "شيفرون"، بالإضافة إلى توقف سفينة إنتاج تابعة لشركة "إنيرجيان" تخدم عدة حقول.

تترقب الأسواق العالمية الآن ببالغ الحذر مدى استمرارية هذا التصعيد، حيث إن إطالة أمد العمليات العسكرية قد تؤدي إلى قفزات غير مسبوقة في أسعار الطاقة العالمية وتأثيرات عميقة على تدفقات التجارة الدولية.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *