زلزال في الملكي: رحيل أربيلوا يقترب و3 عمالقة على رادار ريال مدريد
تعيش أروقة نادي ريال مدريد حالة من الغليان عقب الهزيمة المدوية أمام بنفيكا البرتغالي بنتيجة 4-2 في لشبونة. هذه الخسارة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل فجرت بركان الشكوك حول قدرة المدرب الحالي ألفارو أربيلوا على قيادة سفينة المرينغي، مما دفع الإدارة للبحث بجدية عن خيارات بديلة لتحديد هوية مدرب ريال مدريد القادم.
نكسة لشبونة.. القشة التي قصمت ظهر أربيلوا
فشل الفريق الملكي في حسم التأهل المباشر أوروبياً، ليجد نفسه مضطراً لخوض الملحق لمواصلة مشواره، وهو سيناريو لم تعتد عليه جماهير البيرنابيو. منذ توليه المهمة خلفاً لتشابي ألونسو، اتسمت فترة أربيلوا بعدم الاستقرار وتذبذب النتائج:
- خروج مبكر: ودع الفريق بطولة كأس الملك فور وصوله.
- فترة طمأنينة قصيرة: شهدت ثلاث مباريات مشجعة قبل الانهيار الأوروبي.
- تخبط فني: نتائج غير متسقة أدت لفقدان الثقة داخل غرف الملابس.
وتشير التقارير الواردة من إسبانيا إلى أن فلورنتينو بيريز استقر على الإبقاء على أربيلوا كمدرب مؤقت حتى نهاية الموسم الحالي فقط، مع بدء العمل الفوري على استقطاب بديل عالمي في سوق الصيف.
قائمة المرشحين: 3 أسماء تشعل ميركاتو المدربين
وضعت إدارة النادي الملكي قائمة مختصرة تضم ثلاثة أسماء من العيار الثقيل لإعادة الهيبة للفريق، وهم:
1. يورغن كلوب: الحلم الألماني والديناميكية المفقودة
يُعد كلوب الخيار المفضل للرئيس بيريز بفضل سيرته الذاتية الجذابة. ورغم عمله الحالي كمدير لكرة القدم العالمية في مجموعة "ريد بول"، إلا أن اسمه يتردد بقوة. يتميز كلوب بقدرته على خلق روح قوية في غرفة الملابس، وهو ما يحتاجه الريال حالياً. ورغم تصريحاته الحذرة حول العودة للتدريب، إلا أن "المستحيل" ليس في قاموس مدريد.
2. أوناي إيمري: خبير الانضباط والتكتيك
وفقاً للصحفي الموثوق رامون ألفاريز دي مون، يُعتبر إيمري الهدف الأول للإدارة حالياً. ما يميز إيمري هو:
- الخبرة الأوروبية: سجل حافل في البطولات القارية.
- الانضباط التكتيكي: قدرة فائقة على بناء فرق صلبة ومنظمة.
- الاستقرار الفوري: معرفة تامة بخبايا الدوري الإسباني.
3. جوزيه مورينيو: عودة "القبضة الحديدية"
في مفارقة درامية، نجح مورينيو (مدرب بنفيكا الحالي) في هزيمة الريال، ليعيد اسمه إلى الواجهة كمنقذ محتمل. يجسد مورينيو صورة القائد الفذ القادر على إحياء ثقافة الفوز وإدارة النجوم بصرامة. وبينما يراه البعض "الرجل المثالي" للمرحلة، يعتقد آخرون أن أفضل سنواته قد مضت، مما يجعله خياراً مثيراً للجدل.
ختاماً، يبقى السؤال الذي يشغل بال جماهير الميرنغي: من سيجرؤ على تولي المهمة الأصعب ويصبح مدرب ريال مدريد القادم لإعادة الملكي إلى منصات التتويج؟
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً