ساعة الاستجابة: هدي السلف الصالح في عصر الجمعة

مكانة يوم الجمعة وأثره في الأسبوع

  • يُروى عن السلف أن استقامة حياة المسلم مرتبطة بحسن استغلاله لهذا اليوم، فمن استقام له يوم جمعته، بارك الله له في سائر أيام أسبوعه.
  • حال آل البيت والصحابة في تحري ساعة الاستجابة

  • فاطمة الزهراء رضي الله عنها: كانت تولي الساعة الأخيرة من الجمعة عناية فائقة، فكانت ترسل غلامها ليراقب الشمس، فإذا مالت نحو الغروب، انقطعت للدعاء والتضرع حتى تغيب.
  • الانقطاع للعبادة والاعتزال عن الخلق

    كان من ديدن السلف اعتزال الناس بعد صلاة العصر للتفرغ التام لمناجاة الخالق:

  • المفضل بن فضالة: كان ينزوي في ناحية المسجد وحيداً بعد العصر، ولا يزال يدعو ربه حتى تواري الشمس بالحجاب.
  • طاووس بن كيسان وسعيد بن جبير: كانا يستقبلان القبلة بعد صلاة العصر، ويلتزمان الصمت التام فلا يكلمان أحداً من البشر حتى يحين وقت المغرب، انشغالاً بالذكر والدعاء.
  • يقين الصالحين وعجائب الاستجابة

  • ثمرة اليقين: ذكر أحد الصالحين أنه ما دعا الله دعوة بين العصر والمغرب في يوم الجمعة إلا استجاب الله له، حتى وصل لمرحلة الحياء من ربه لسرعة الإجابة.
  • كرامة من الله: أورد ابن عساكر في “تاريخ دمشق” أن الصلت بن بسطام أصيب بالعمى، فاجتمع إخوانه عصر الجمعة يدعون له، وقبل الغروب عطس عطسةً فارتد بصره بإذن الله.
  • عظمة الوقت ومنزلته

  • رأي المحققين: أكد الإمام ابن القيم أن الساعة الأخيرة من يوم الجمعة هي وقت معظّم لدى جميع أهل الملل، لما فيها من الفضل والخير العميم الذي يفيضه الله على عباده.

المصدر: طريق الإسلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *