سيطرة إنجليزية وصدمة إسبانية: خارطة المتأهلين لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2025–2026

سيطرة إنجليزية وصدمة إسبانية: خارطة المتأهلين لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2025–2026

موازين القوى في دوري أبطال أوروبا 2025–2026: هيمنة إنجليزية مستمرة وتحديات قارية

مع إسدال الستار على دور المجموعات في النسخة المحدثة من دوري أبطال أوروبا 2025–2026، تبلورت ملامح الصراع القاري بتأهل 24 فريقاً للأدوار الإقصائية. وبينما حجزت 8 أندية مقاعدها مباشرة في دور الـ16، تترقب 16 فرقة أخرى خوض الملحق الفاصل لاستكمال عقد المتأهلين.

البريميرليج يغرد خارج السرب

واصل الدوري الإنجليزي الممتاز تكريس هيمنته المطلقة كأكثر الدوريات تمثيلاً في الأدوار الإقصائية (ثمن النهائي والملحق معاً) بواقع 6 أندية. هذا الحضور المكثف يعكس القوة المالية والفنية التي تتمع بها أندية إنجلترا، مما يجعلها الرقم الصعب في معادلة اللقب القاري لهذا الموسم.

صراع الوصافة: استقرار إيطالي وملاحقة ألمانية إسبانية

جاء توزيع بقية المقاعد بين الدوريات الكبرى على النحو التالي:

  • الدوري الإيطالي: حافظ على توازنه في المركز الثاني بـ3 أندية قوية هي (إنتر ميلان، يوفنتوس، وأتالانتا).
  • الدوري الإسباني: تمثيل ثلاثي عبر (برشلونة، ريال مدريد، وأتلتيكو مدريد)، وسط تساؤلات حول تراجع الحسم المبكر للفرق الإسبانية.
  • الدوري الألماني: حضور متساوٍ بـ3 أندية هي (بايرن ميونيخ، باير ليفركوزن، وبوروسيا دورتموند).
  • الدوري الفرنسي والبرتغالي: اكتفى كل منهما بناديين؛ حيث مثل فرنسا (باريس سان جيرمان وموناكو)، بينما حضر البرتغال عبر قطبي لشبونة (سبورتينغ وبنفيكا).

تحليل الأداء: مقارنة بين موسمي 2024–2025 و2025–2026

عند النظر إلى المعطيات الرقمية مقارنة بالموسم الماضي، نجد دلالات واضحة على تطور المنافسة:

  1. الاستمرارية الإنجليزية: لم يكتفِ الدوري الإنجليزي بالحفاظ على الصدارة، بل عزز من عمق منافسته القارية.
  2. التراجع الإسباني النسبي: رغم ثبات عدد الفرق الإسبانية، إلا أن توزيعها بين التأهل المباشر والملحق يشير إلى فقدان "السطوة المبكرة" التي ميزت الليجا لسنوات.
  3. جمود الدوري الفرنسي: لا تزال الفجوة تتسع بين الدوري الفرنسي وبقية الدوريات الأربعة الكبرى، حيث فشل في زيادة حصته من المقاعد الإقصائية.

النظام الجديد وصناعة المفاجأة

أثبت نظام البطولة الجديد لموسم 2025–2026 أن الأسماء الكبيرة وحدها لا تكفي. لقد لعبت الفعالية الهجومية وفارق الأهداف دوراً حاسماً في ترتيب الفرق، مما جعل الطريق نحو الأدوار النهائية أكثر تعقيداً وأقل تفاؤلاً بالتوقعات التقليدية.

نحن أمام مرحلة إقصائية تعد بالكثير من الإثارة، حيث تتقارب المستويات في الملحق الفاصل، بينما تنتظر أندية النخبة في ثمن النهائي لتأكيد جدارتها بالعرش الأوروبي.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *