من شاشات السينما إلى منصات التجارة الإلكترونية
نجحت جيني وانغ، مؤسسة شركة «آلتا» (Alta)، في تحويل تكنولوجيا الموضة التي ظهرت في الفيلم الشهير «Clueless» إلى واقع ملموس يعتمد على أحدث ابتكارات الذكاء الاصطناعي. فبعد عام من جمع الشركة لتمويل قدره 11 مليون دولار في جولة قادتها شركة «Menlo Ventures»، تنتقل «آلتا» الآن إلى مرحلة جديدة تهدف إلى دمج تقنياتها مباشرة في المواقع الإلكترونية لعلامات الأزياء التجارية.
تكنولوجيا رائدة بدعم من كبار المستثمرين
تسمح منصة «آلتا» للمستخدمين بإنشاء «خزائن ملابس رقمية» وتجربة القطع باستخدام «أفاتار» (Avatar) افتراضي يمثل هيئة المستخدم الواقعية. وقد استقطبت الشركة اهتمام أسماء بارزة في جولتها التمويلية الأخيرة، شملت عارضات الأزياء جاسمين توكس وكارلي كلوس، بالإضافة إلى صندوق «Anthology Fund» التابع لشركة الذكاء الاصطناعي الشهيرة «Anthropic».
شراكة استراتيجية مع «Public School»
أعلنت وانغ هذا الأسبوع عن أول تعاون تقني لدمج أدوات «آلتا» مباشرة في موقع خارجي، وذلك من خلال الشراكة مع علامة «Public School» الشهيرة في نيويورك. تتيح هذه الخطوة للمتسوقين:
- تنسيق الملابس من المجموعات الجديدة مباشرة على شخصياتهم الافتراضية داخل موقع العلامة التجارية.
- تجربة القطع افتراضيًا قبل اتخاذ قرار الشراء، مما يقلل من احتمالات المرتجعات.
- الوصول إلى أدوات التنسيق عبر أيقونة «Style by Alta» المتوفرة في صفحات المنتجات.
التفوق التقني والرؤية المستقبلية
تضع «آلتا» نفسها في مقدمة المنافسين بفضل كفاءة برمجياتها؛ فبينما جربت علامات تجارية كبرى مثل «Zara» و«Balmain» الأفاتار الرقمي، تتفوق «آلتا» بقدرتها على تمكين المستخدم من تجربة ما يصل إلى 8 قطع ملابس في ثوانٍ معدودة، مقارنة بمدة زمنية أطول وقدرة استيعابية أقل لدى المنافسين.
وتطمح وانغ إلى أن تصبح «آلتا» بمثابة «طبقة الهوية الشخصية» لمستقبل التجارة المعتمدة على الوكلاء الذكيين (Agentic Commerce). وتؤكد وانغ: «لكي تنجح التجارة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي حقًا، نحتاج إلى طبقة بيانات تفهم تفضيلات المتسوق، وخزانة ملابسه، ومشترياته السابقة، ومظهره الجسدي، وهذا هو الدور الذي تلعبه آلتا».
المصدر: TechCrunch


اترك تعليقاً