طفرة الذكاء الاصطناعي الصوتي تدفع “LiveKit” لقمة قطاع البنية التحتية
في خطوة تعكس تسارع الاعتماد العالمي على تقنيات التواصل اللحظي، أعلنت شركة LiveKit، المطورة للبنية التحتية البرمجية لتطبيقات الصوت والفيديو المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن نجاحها في جمع 100 مليون دولار ضمن جولة تمويلية جديدة، ليرتفع تقييم الشركة إلى مليار دولار، وتدخل رسمياً نادي الشركات المليارية “اليونيكورن”.
تفاصيل الجولة التمويلية والمستثمرين
تأتي هذه الجولة، التي أُغلقت بعد 10 أشهر فقط من التمويل السابق للشركة، بقيادة شركة Index Ventures، وبمشاركة قوية من مستثمرين حاليين شملوا Altimeter Capital Management وHanabi Capital وRedpoint Ventures. هذا الزخم التمويلي يبرز ثقة المستثمرين في الأدوات التي تبنيها LiveKit لتشغيل الجيل القادم من التفاعل البشري-الآلي.
من هم عملاء LiveKit؟ وما هو دورها التقني؟
قد لا يكون اسم LiveKit مألوفاً للمستخدم النهائي، لكنها المحرك الخفي لبعض من أشهر تطبيقات الذكاء الاصطناعي اليوم. تبرز أهمية الشركة في كونها المزود الذي يشغل نمط الصوت في ChatGPT التابع لشركة OpenAI. وإلى جانب ذلك، تضم قائمة عملائها أسماءً بارزة مثل:
- xAI: شركة الذكاء الاصطناعي المملوكة لإيلون ماسك.
- Salesforce وTesla: لتعزيز قدرات التواصل اللحظي في منصاتهما.
- قطاعات حيوية: مشغلو خدمات الطوارئ (911) ومزودو خدمات الصحة النفسية، حيث تعتمد هذه الجهات على استقرار ونقاء البث اللحظي.
رحلة التحول: من مشروع مفتوح المصدر إلى عملاق سحابي
تأسست LiveKit في عام 2021 على يد رَس دي سا وديفيد تشاو، حيث بدأت كمشروع برمجيات مفتوحة المصدر يهدف لمساعدة المطورين على بناء تطبيقات تبث الصوت والفيديو دون انقطاع، وهي مشكلة برزت بوضوح خلال فترة الجائحة واعتماد العالم على منصات مثل Zoom.
ورغم انطلاقها كأداة مجانية للمطورين، إلا أن نقطة التحول الجوهرية جاءت مع إدراك المؤسسين لحاجة الشركات الكبرى إلى نسخة سحابية مدارة بالكامل (Managed Cloud). ومع انفجار ثورة الذكاء الاصطناعي الصوتي، تحولت LiveKit من مجرد أداة تقنية إلى ركيزة أساسية في بنية الويب الحديثة، مما مكنها من الاستحواذ على حصة سوقية ضخمة في وقت قياسي.
المصدر: TechCrunch


اترك تعليقاً