صدمة في صفوف أسود الأطلس: ما سر اشتباك إبراهيم دياز وإلياس أخوماش في الدوري الإسباني؟
شهدت الملاعب الإسبانية واقعة أثارت الكثير من الحبر والجدل في الأوساط الرياضية المغربية، حيث دخل ثنائي المنتخب الوطني، إبراهيم دياز نجم ريال مدريد، وإلياس أخوماش، في مشادة قوية خلال مواجهة فريقيهما في الدوري الإسباني.
كواليس الاشتباك في الليغا
بدأت القصة حينما تصاعدت حدة التوتر في الشوط الثاني من اللقاء، حيث لم تقتصر المنافسة على الجانب الفني فقط، بل امتدت لتشمل مشادات كلامية واحتكاكات جسدية بين دياز وأخوماش. هذا المشهد استدعى تدخلاً سريعاً من زملائهما في الملعب لفض النزاع قبل أن يتطور الأمر إلى ما لا يحمد عقباه.
ظلال نهائي كأس أمم أفريقيا تلاحق النجوم
يرى مراقبون أن هذا التوتر ليس وليد اللحظة، بل قد يكون مرتبطاً بتبعات خسارة منتخب المغرب لنهائي كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال. وبحسب تقارير صحفية، فإن الأجواء داخل صفوف "أسود الأطلس" قد تأثرت بمرارة الهزيمة، خاصة بعد ركلة الجزاء الشهيرة التي أضاعها دياز.
أبرز نقاط الجدل حول إبراهيم دياز:
- التحول من دور "البطل المنقذ" إلى دائرة الانتقادات الواسعة.
- طريقة تنفيذه لركلة الجزاء (بانينكا) التي أثارت استياء بعض زملائه.
- الضغوط النفسية الكبيرة التي عاشها اللاعب بعد البطولة.
قراءات متباينة وردود فعل الجماهير
انقسمت آراء الجماهير والمتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي حول أسباب هذه النرفزة:
- فرضية رواسب المنتخب: يرى البعض أن ما حدث في نهائي البطولة الأفريقية لا يزال يلقي بظلاله على علاقة اللاعبين ببعضهم البعض.
- خلفية الانتماء للأندية: أشار آخرون إلى أن انتماء أخوماش السابق لنادي برشلونة، الغريم التقليدي لريال مدريد، قد يكون سبباً إضافياً لشحن الأجواء.
- نرفزة ملعب عابرة: تمنى قطاع واسع من الجمهور أن تكون الواقعة مجرد انفعال لحظي ينتهي بنهاية المباراة، ولا يعكس حالة من التوتر داخل غرفة ملابس المنتخب.
ختاماً، تترقب الجماهير المغربية تدخل الطاقم الفني للمنتخب لاحتواء أي خلافات جانبية، لضمان وحدة الصف وتركيز "أسود الأطلس" على الاستحقاقات الكبرى المقبلة.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً