صدمة في منتخب المغرب.. إصابة حمزة إكمان بالرباط الصليبي تهدد حلم المونديال!

صدمة في منتخب المغرب.. إصابة حمزة إكمان بالرباط الصليبي تهدد حلم المونديال!

صدمة كبرى.. إصابة حمزة إكمان بالرباط الصليبي تخلط أوراق وليد الركراكي قبل المونديال

تلقى الوسط الرياضي المغربي والجماهير العربية خبراً صادماً بعد إعلان نادي ليل الفرنسي رسمياً عن طبيعة إصابة مهاجمه المتألق حمزة إكمان، والتي تعرض لها خلال مشاركته مع "أسود الأطلس" في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام السنغال.

تفاصيل الإصابة القاتلة في نهائي أفريقيا

بدأ المهاجم المغربي الشاب (23 عاماً) مواجهة السنغال التاريخية من مقاعد البدلاء، ودفع به المدرب وليد الركراكي في الأشواط الإضافية لتعزيز القوة الهجومية. إلا أن الحظ لم يحالف النجم الصاعد، حيث سقط مصاباً بعد 7 دقائق فقط من دخوله، ليضطر المنتخب المغربي لإكمال المباراة بعشرة لاعبين بعد استنفاد التبديلات.

بيان رسمي من نادي ليل الفرنسي

أصدر نادي ليل بياناً طبياً رسمياً أكد فيه أسوأ المخاوف التي حامت حول صحة اللاعب، وجاء في البيان:

  • التشخيص الطبي: تمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى.
  • مدة الغياب: سيغيب اللاعب لعدة أشهر، حيث تتطلب مثل هذه الإصابات فترة علاج وتأهيل لا تقل عن 6 أشهر.

حلم كأس العالم 2026 في خطر

تأتي هذه الإصابة في توقيت حرج للغاية، إذ تفصلنا 5 أشهر فقط عن انطلاق صافرة كأس العالم 2026. ويواجه المنتخب المغربي تحدياً كبيراً في المجموعة الثالثة التي تضم:

  1. البرازيل
  2. أسكتلندا
  3. هايتي

يمثل غياب إكمان ضربة موجعة لخطط الركراكي، خاصة وأن اللاعب أثبت كفاءة عالية منذ انضمامه لليل قادماً من رينجرز، محققاً أرقاماً مميزة بتسجيله 9 أهداف خلال 21 مباراة خاضها في مختلف المسابقات.

تأثير إصابة الرباط الصليبي على مسيرة اللاعب

تُصنف إصابة الرباط الصليبي كواحدة من أخطر التحديات التي قد تواجه لاعب كرة القدم المحترف، وذلك للأسباب التالية:

  • الفترة الزمنية: تتطلب جراحة دقيقة وفترة تأهيل بدني طويلة.
  • الجانب النفسي: يحتاج اللاعب لوقت لاستعادة الثقة في الالتحامات البدنية.
  • المسيرة المهنية: قد تؤثر الإصابة على سرعة اللاعب وأدائه المعهود إذا لم يتم التأهيل بشكل مثالي.

ينتظر الجمهور المغربي حالياً تحديثات الحالة الصحية للنجم حمزة إكمان، مع آمال عريضة بتعافيه السريع للحاق بركب المونديال وتقديم الإضافة لكتيبة أسود الأطلس.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *