طبول الحرب تقرع: هل تندلع المواجهة العسكرية بين إيران وأمريكا؟ تفاصيل الحشود الجوية وسيناريوهات الرد

طبول الحرب تقرع: هل تندلع المواجهة العسكرية بين إيران وأمريكا؟ تفاصيل الحشود الجوية وسيناريوهات الرد

تصعيد غير مسبوق: إيران تراقب "أضخم" حشد عسكري أمريكي في المنطقة

تتصاعد حدة التوتر في الشرق الأوسط مع كشف مصادر أمنية إيرانية عن وضع كافة التحركات العسكرية الأمريكية تحت المجهر. وتأتي هذه التطورات في ظل حشد جوي هو الأضخم من نوعه منذ عقود، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول احتمالات المواجهة العسكرية بين إيران وأمريكا.

استنفار إيراني ومراقبة دقيقة

أكد مصدر أمني إيراني رفيع المستوى أن طهران تتابع بدقة متناهية تحركات القوات الأمريكية، خاصة عمليات حشد الطائرات المقاتلة في القواعد الجوية المتواجدة بالأردن. وأوضح المصدر أن سيناريوهات المواجهة المتوقعة لن تكون محدودة، بل ستتسم بالتعقيد والشمولية.

ورغم الجاهزية العسكرية، تشير طهران إلى أن الأولوية تظل للدبلوماسية مع دول الجوار، معربة عن أملها في عدم السماح باستخدام أراضي المنطقة كمنطلق لأي عدوان أمريكي.

خريطة القوى الجوية الأمريكية في المنطقة

تشهد المنطقة تواجداً عسكرياً مكثفاً يتمثل في جناجين جويين على متن حاملتي الطائرات "يو أس أس أبراهام لينكولن" و"يو أس أس جيرالد آر. فورد". وتتوزع الترسانة الجوية الأمريكية الحالية وفق النسب التالية:

  • المقاتلات الهجومية: تمثل الثقل الأكبر بنسبة 70% من إجمالي القوة.
  • طائرات المهام الخاصة والدعم: تشكل 30% من القوة الجوية المتواجدة.

ومن اللافت للنظر غياب أي مؤشرات حالية لتحرك قاذفات "بي-2" الاستراتيجية، والتي سبق واستخدمتها واشنطن في عمليات سابقة.

مفاوضات جنيف: الفرصة الأخيرة؟

وسط هذا التحشيد العسكري الذي يوصف بأنه الأكبر منذ عام 2003، تترقب الأوساط السياسية انطلاق الجولة الثالثة من المحادثات بين طهران وواشنطن في جنيف بوساطة عُمانية.

تتمسك الولايات المتحدة بمطالب صارمة تشمل:

  1. الوقف الكامل لأنشطة تخصيب اليورانيوم.
  2. نقل المخزون المخصب إلى خارج الأراضي الإيرانية.
  3. التخلي عن البرامج الصاروخية ودعم الحلفاء الإقليميين.

صراع الأهداف والسيادة

بينما تلوّح واشنطن وتل أبيب بالخيار العسكري لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، تصر طهران على سلمية برنامجها المخصص لتوليد الطاقة. وترى القيادة الإيرانية أن هذه التهديدات ليست إلا ذرائع للتدخل السياسي وتغيير النظام، مؤكدة أن أي هجوم عسكري، مهما كان محدوداً، سيواجه برد إيراني حاسم ومزلزل.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *