عائلة فرانشيسكا ألبانيزي تقاضي إدارة ترمب: معركة قضائية ضد “عقوبات غزة”

عائلة فرانشيسكا ألبانيزي تقاضي إدارة ترمب: معركة قضائية ضد “عقوبات غزة”

عائلة فرانشيسكا ألبانيزي تقاضي إدارة ترمب.. صراع قضائي بسبب انتقاد جرائم الاحتلال

في خطوة تصعيدية لافتة، رفعت عائلة المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. تأتي هذه الدعوى رداً على العقوبات التي فُرضت على ألبانيزي العام الماضي نتيجة مواقفها الجريئة وانتقاداتها اللاذعة للسياسات الإسرائيلية خلال الحرب على قطاع غزة.

انتهاك الدستور الأمريكي وحرية التعبير

وفقاً للدعوى التي قُدمت يوم الأربعاء أمام محكمة في العاصمة واشنطن، أكد زوج ألبانيزي وابنتها القاصرة أن العقوبات المفروضة تمثل انتهاكاً صارخاً لـ التعديل الأول للدستور الأمريكي.

وأشارت الدعوى إلى أن تعبير ألبانيزي عن آرائها حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وعمل المحكمة الجنائية الدولية، يندرج ضمن الأنشطة الأساسية التي يكفلها الدستور. كما لفتت الدعوى إلى تزامن هذه العقوبات مع إصدار مذكرات توقيف دولية بحق مسؤولين إسرائيليين، على رأسهم بنيامين نتنياهو، بتهم ارتكاب جرائم حرب.

تداعيات إنسانية ومادية على الأسرة

لم تكن العقوبات مجرد إجراء سياسي، بل امتدت آثارها لتطال الجانب الشخصي والمهني لعائلة المقررة الأممية:

  • منع الوصول للممتلكات: لم تتمكن العائلة من الوصول إلى منزلهم الخاص في واشنطن.
  • تجميد الأصول: تأثرت الأصول المالية لألبانيزي داخل الولايات المتحدة بشكل مباشر.
  • الحياة الأسرية: تأثرت ابنة ألبانيزي (التي تحمل الجنسية الأمريكية) بشكل بالغ جراء هذه الإجراءات القسرية.

صمود ألبانيزي أمام الضغوط الأمريكية

رغم حملات الضغط التي مارستها واشنطن لإقالتها من منصبها في الأمم المتحدة، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل. ولم تتراجع ألبانيزي عن أداء مهامها، بل واصلت إصدار تقاريرها الدولية التي تفضح ممارسات الاحتلال، ومن أبرزها:

  1. تقارير حول حرب الإبادة الجماعية في غزة.
  2. توثيق ما وصفته بـ "اقتصاد الإبادة الجماعية" في الأراضي المحتلة.
  3. التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة ضد الفلسطينيين.

من هي فرانشيسكا ألبانيزي؟

فرانشيسكا ألبانيزي هي محامية إيطالية متخصصة في حقوق الإنسان، تم اختيارها من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ضمن فريق خبراء يضم 47 عضواً. كُلفت بالتحقيق في الأوضاع بالأراضي الفلسطينية، وأصبحت صوتاً دولياً بارزاً في كشف جرائم الحرب، مما جعلها هدفاً للعقوبات والضغوط السياسية والتحريض المستمر.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *