عطل تقني واسع يضرب منصة “إكس” للمرة الثانية في أسبوع واحد: هل اهتزت البنية التحتية؟

عطل تقني واسع يضرب منصة “إكس” للمرة الثانية في أسبوع واحد: هل اهتزت البنية التحتية؟

تكرار الأعطال الفنية يضع منصة إكس تحت المجهر

تواجه منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، عطلاً تقنياً واسع النطاق للمرة الثانية خلال أسبوع واحد، مما تسبب في توقف الخدمة لدى عشرات الآلاف من المستخدمين حول العالم. وأفاد المستخدمون بأن الموقع والتطبيق يعانيان من عدم القدرة على تحميل المحتوى، أو توقف الخدمة بشكل مفاجئ بعد لحظات من العمل، مع ظهور رسائل خطأ متكررة.

وفقاً لبيانات موقع “Down Detector”، المتخصص في رصد أعطال المواقع الإلكترونية، بدأ العطل في تمام الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. وقد تجاوزت بلاغات الأعطال حاجز 80 ألف بلاغ خلال فترة وجيزة، ولا تزال الخدمة غير مستقرة حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

سلسلة من الأزمات: من الأعطال إلى الذكاء الاصطناعي

يعتبر هذا العطل هو الثاني من نوعه في غضون أيام قليلة، ويأتي في وقت حساس تمر به المنصة. حيث تواجه “إكس” انتقادات لاذعة بسبب أداة الذكاء الاصطناعي “Grok”، المطورة من قبل شركة “xAI” التابعة لماسك والمدمجة داخل المنصة. وتتمحور الانتقادات حول استجابة الأداة لطلبات المستخدمين بإنشاء ومعالجة صور واقعية غير أخلاقية ومضللة، مما أثار مخاوف جدية بشأن سلامة المحتوى والخصوصية.

تداعيات تقليص العمالة على استقرار المنصة

منذ استحواذ إيلون ماسك على تويتر في عام 2022، قام بسلسلة من الإجراءات الجريئة كان أبرزها تسريح نسبة كبيرة من الموظفين والمهندسين. في ذلك الوقت، حذر خبراء التقنية من أن هذه الخطوة قد تضعف قدرة المنصة على الصمود أمام المشكلات التقنية الكبرى أو مراقبة المحتوى الضار بشكل فعال.

  • يعد استقرار البنية التحتية للمنصة أحد أكبر التحديات التي واجهها ماسك منذ الاستحواذ.
  • شهدت المنصة عدة انقطاعات ملحوظة خلال العام الماضي، لكن تكرار الأعطال في أسبوع واحد يثير القلق بشأن ديمومة العمليات التقنية.
  • تأثير هذه الأعطال يتجاوز تجربة المستخدم ليصل إلى ثقة المعلنين والمستثمرين في استقرار المنصة.

يُذكر أن منصة “إكس” هي شركة تواصل اجتماعي تهدف إلى أن تكون “تطبيقاً لكل شيء” (Everything App) تحت رؤية ماسك، حيث تدمج بين التدوين المصغر، خدمات الفيديو، والذكاء الاصطناعي، وتسعى حالياً لدخول مجالات الدفع الإلكتروني والخدمات المالية.

المصدر: TechCrunch

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *