تصعيد عسكري مفاجئ: غارات إسرائيلية تستهدف موانئ الحوثيين في اليمن
في تطور مفاجئ وغير متوقع، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بشن سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات جوية مكثفة على موانئ يمنية تقع تحت سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين). يأتي هذا التصعيد بعد تحذيرات وجهتها إسرائيل للسكان المحليين بضرورة إخلاء ثلاثة موانئ رئيسية هي رأس عيسى والحديدة والصليف.
تحذيرات إسرائيلية مسبقة وتصعيد ميداني:
أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، صحة التقارير حول التحذيرات التي سبقت الغارات، مشيراً إلى أن هذه الموانئ تستخدم من قبل الحوثيين. في المقابل، ذكرت وسائل إعلام تابعة لأنصار الله أن "طائرات العدو الصهيوني" تشن غارات متواصلة على محافظة الحديدة غربي اليمن، مما يؤكد صحة التقارير الأولية.
خلفيات التصعيد: دوافع إسرائيلية وتوسيع نطاق العمليات:
- توسيع نطاق العمليات: كشف مسؤول أمني إسرائيلي لصحيفة يديعوت أحرونوت في وقت سابق عن نية إسرائيلية لتوسيع نطاق هجماتها في اليمن، بالإضافة إلى دراسة توجيه ضربات ضد أهداف إيرانية، وذلك كرد فعل على إطلاق الصواريخ من اليمن باتجاه إسرائيل.
- الاستقلالية في العمليات: أكد المسؤول الأمني أن إسرائيل ستواصل ضرب الحوثيين دون قيود، معتبراً أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته الولايات المتحدة لا يلزم إسرائيل.
- تكثيف الهجمات: نقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين أن قرار الولايات المتحدة بوقف هجماتها على الحوثيين سيدفع إسرائيل إلى تكثيف هجماتها ضدهم وضرب أهداف جديدة تابعة لهم.
الأهداف الإسرائيلية المعلنة في اليمن:
تهدف إسرائيل، بحسب التقارير، إلى تحقيق الأهداف التالية من خلال هجماتها في اليمن:
- ضرب أكبر عدد ممكن من منصات إطلاق الصواريخ.
- تدمير مرافق البنية التحتية التابعة للحوثيين.
- تدمير ما تبقى من الموانئ اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
الحوثيون وإطلاق الصواريخ نحو إسرائيل:
يشار إلى أن الحوثيين يستهدفون إسرائيل بالصواريخ، معلنين أن ذلك يأتي في إطار دعمهم للفلسطينيين في غزة، ومؤكدين استمرارهم في هذه العمليات طالما استمرت "حرب الإبادة" التي تشنها إسرائيل على القطاع.
تداعيات التصعيد المحتملة:
يمثل هذا التصعيد العسكري تطوراً خطيراً يهدد بتوسيع نطاق الصراع في المنطقة، ويثير تساؤلات حول مستقبل الأوضاع في اليمن ومستقبل العلاقات بين إسرائيل وجماعة أنصار الله (الحوثيين). من المرجح أن يؤدي هذا التصعيد إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، مع تزايد المخاوف من انزلاق الأمور إلى مواجهة إقليمية أوسع.


اترك تعليقاً