تصاعد التوتر في غزة: مقتل وإصابة فلسطينيين في قصف استهدف مناطق متفرقة
شهد قطاع غزة، يوم الثلاثاء، تصعيداً ميدانياً جديداً أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة، جراء سلسلة من الغارات والقصف الإسرائيلي الذي طال مناطق متفرقة من القطاع. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب والقلق حول مصير اتفاق وقف إطلاق النار المعمول به منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025.
تفاصيل الاستهداف الميداني في حي التفاح
أفادت مصادر طبية وميدانية بأن القصف استهدف بشكل مباشر عدة نقاط حيوية، كان من أبرزها حي التفاح الواقع شرقي مدينة غزة. وأشارت التقارير إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني هرعت إلى المواقع المستهدفة لانتشال الضحايا ونقل المصابين إلى المجمعات الطبية القريبة، وسط مخاوف من تكرار الاستهداف في ظل التحليق المكثف للطيران الإسرائيلي في أجواء المنطقة.
خروقات متواصلة تهدد صمود “اتفاق أكتوبر”
يمثل هذا القصف حلقة جديدة في سلسلة الخروقات اليومية التي يتعرض لها اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أسابيع. ويرى مراقبون سياسيون أن استمرار هذه العمليات العسكرية يضع التفاهمات الدولية على المحك، ويزيد من احتمالات العودة إلى مربع المواجهة الشاملة. وتتصاعد التحذيرات من أن تكرار الاستهدافات الممنهجة قد يؤدي إلى انهيار التهدئة الهشة، في وقت تطالب فيه الأطراف الوسيطة بضرورة ضبط النفس والالتزام ببنود الاتفاق لتجنب انزلاق المنطقة نحو تصعيد غير محسوب.
الواقع الإنساني ومآلات الوضع الميداني
في الختام، يفاقم هذا التصعيد من معاناة السكان في قطاع غزة الذين يواجهون ظروفاً معيشية وصحية قاسية. ومع استمرار سقوط الضحايا المدنيين، تظل الآمال معلقة على تدخلات دولية حاسمة لتثبيت ركائز وقف إطلاق النار وضمان حماية المدنيين، وسط تساؤلات ملحة حول مدى قدرة المجتمع الدولي على إلزام الأطراف بوقف العمليات العدائية وتوفير بيئة آمنة تتيح البدء في عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار.
المصدر: TRT


اترك تعليقاً