فانس يعلن وصول طريق المفاوضات مع إيران إلى حائط مسدود في إسلام آباد
أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، رسمياً عن تعثر الجولة الأخيرة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد، واصفاً النتائج بأنها "مخيبة للآمال"، ومؤكداً أن تداعيات هذا الفشل ستكون أكثر قسوة على الجانب الإيراني مقارنة بالولايات المتحدة.
21 ساعة من التفاوض دون جدوى
وفي إحاطة صحفية عاجلة من قلب إسلام آباد، كشف فانس أن الوفدين الأمريكي والإيراني خاضا ماراثوناً تفاوضياً استمر لنحو 21 ساعة متواصلة. ورغم هذه الجهود المكثفة، لم يتم التوصل إلى صيغة توافقية ترضي الطرفين، حيث تركزت نقطة الخلاف الجوهرية حول الملف النووي.
أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات:
- الالتزام النووي: رفض الجانب الإيراني تقديم تعهدات قاطعة بوقف السعي لامتلاك سلاح نووي.
- شروط ترمب: شدد فانس على أن التخلي التام عن الطموحات النووية هو مطلب رئيسي وغير قابل للتفاوض من قبل الرئيس دونالد ترمب.
- الضمانات: أكد فانس أن واشنطن قدمت أفضل عرض ممكن، لكن طهران لم تستجب بحسن نية.
كواليس التنسيق مع واشنطن والوساطة الباكستانية
أوضح نائب الرئيس أنه كان على تواصل مباشر ومستمر مع القيادة في واشنطن خلال سير المحادثات، مشيراً إلى إجراء الخطوات التالية:
- التواصل مع الرئيس دونالد ترمب 6 مرات لتقييم الموقف لحظة بلحظة.
- التنسيق مع وزير الدفاع وقائد القيادة الوسطى ونواب في الكونغرس.
- الإشادة بالجهود الدبلوماسية التي بذلها الجانب الباكستاني لتقريب وجهات النظر.
التصعيد العسكري والتهديد بفتح مضيق هرمز
وفي تصريح لافت، أشار دي فانس إلى أنه رغم تدمير المنشآت النووية الإيرانية في وقت سابق، إلا أن طهران لا تزال ترفض التعهد بوقف برنامجها بالكامل. وفي سياق متصل، يظل التوتر في الممرات المائية قائماً، حيث برزت النقاط التالية:
- تهديدات ترمب: لوّح الرئيس ترمب باستخدام القوة لفتح مضيق هرمز ما لم يقبل الإيرانيون بفتحه فوراً.
- الموقف الإيراني: وصفت وسائل إعلام طهران الشروط الأمريكية بأنها "مبالغ فيها"، خاصة تلك المتعلقة بحرية الملاحة الدولية.
يُذكر أن هذا الإعلان قد بدد آمالاً سابقة تحدثت عن إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات اليوم الأحد، ليبقى المشهد السياسي والعسكري بين واشنطن وطهران مفتوحاً على كافة الاحتمالات التصعيدية في المنطقة.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً