في انتخابات تشريعية وإقليمية شهدت جدلاً واسعاً، حقق الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي، بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو، فوزاً كاسحاً، بينما نددت المعارضة بالعملية الانتخابية ووصفتها بـ "المهزلة". إليكم تفاصيل ما جرى:
اكتساح انتخابي لحزب مادورو:
- السيطرة على الولايات: فاز الحزب بـ 23 من أصل 24 منصب حاكم ولاية.
- أغلبية في الجمعية الوطنية: ضمن الحزب أغلبية مقاعد الجمعية الوطنية، وفقاً للمجلس الوطني للانتخابات.
- تفوق في الأصوات: حصل ائتلاف مادورو على 82.68% من الأصوات في القوائم الوطنية للبرلمان.
خلفية الانتخابات والجدل المحيط بها:
تعتبر هذه الانتخابات الأولى التي تشهد مشاركة واسعة منذ الانتخابات الرئاسية السابقة، إلا أنها سبقتها وترافقت مع أحداث أثارت المزيد من الجدل:
- اعتقالات: قبل يومين من الانتخابات، قامت الحكومة باحتجاز العشرات، بمن فيهم زعيم معارض بارز، بتهمة التآمر لعرقلة التصويت.
- إدانات دولية: أثارت الاعتقالات تنديدات واسعة، خاصة من وزير الخارجية الأميركي الذي وصفها بـ "غير المبررة والتعسفية".
- انتشار أمني مكثف: تم نشر أكثر من 400 ألف عنصر أمن لضمان سير العملية الانتخابية.
- تعليق الرحلات الجوية: قبل الانتخابات، علقت فنزويلا الرحلات الجوية مع كولومبيا، متهمةً جارتها بتسلل "مرتزقة" بهدف "تخريب" الانتخابات.
نسبة المشاركة وآراء الناخبين:
تشير التقديرات إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات كانت منخفضة نسبياً:
- توقعات المشاركة: توقع استطلاع أجرته شركة ديلفوس أن تبلغ نسبة المشاركة حوالي 16% من إجمالي عدد الناخبين البالغ 21 مليوناً.
- آراء متباينة:
- سامادي روميرو، طالبة جامعية، اعتبرت الانتخابات "عملية مهمة لمشاركة المواطنين" وصوتت لصالح نجل الرئيس مادورو.
- كانديلاريا روخاس سييرا، متقاعدة، أعلنت مقاطعتها للانتخابات، مشيرة إلى أنها "لن تصوت لأنها صوتت في الانتخابات الرئاسية وسرقوا الانتخابات" ووصفتها بـ "المهزلة".
ردود فعل المعارضة:
رفضت المعارضة نتائج الانتخابات ووصفتها بالمهزلة:
- اتهامات بالتزوير: اتهمت المعارضة حزب مادورو بالتزوير والتلاعب بالعملية الانتخابية.
- دعوة للمقاطعة: دعت المعارضة إلى مقاطعة الانتخابات كوسيلة للاعتراض على ما وصفته بـ "المهزلة الضخمة".
- تصريحات قادة المعارضة: نددت زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو بـ "المهزلة الضخمة التي يريد النظام تنفيذها ليواري هزيمته".
الخلاصة:
في ظل هذه الظروف، يبقى مستقبل فنزويلا السياسي والاقتصادي محفوفاً بالتحديات، مع استمرار الانقسام العميق بين الحكومة والمعارضة وتصاعد الانتقادات الدولية.


اترك تعليقاً