فيديو مشادة البيت الأبيض: كارولين ليفيت تهاجم صحفياً وتصفه بـ ‘الناشط اليساري’ بسبب مأساة مينيسوتا

فيديو مشادة البيت الأبيض: كارولين ليفيت تهاجم صحفياً وتصفه بـ ‘الناشط اليساري’ بسبب مأساة مينيسوتا

زلزال في قاعة الصحافة: مشادة البيت الأبيض تتصدر المنصات بسبب مقتل رينيه غود

ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو يوثق مشادة البيت الأبيض العنيفة التي جرت بين المتحدثة الرسمية، كارولين ليفيت، والصحفي نيل ستاناغ من جريدة "ذا هيل". تمحور الخلاف حول قضية مقتل المواطنة رينيه غود في ولاية مينيسوتا على يد موظف تابع لوكالة الهجرة والجمارك (ICE).

فتيل الأزمة: سؤال حول تجاوزات وكالة الهجرة

خلال المؤتمر الصحفي الدوري يوم الخميس، طرح الصحفي نيل ستاناغ تساؤلاً جوهرياً حول معايير العمل داخل وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية. واستند ستاناغ في سؤاله إلى إحصائيات تشير إلى وفاة 32 شخصاً العام الماضي أثناء احتجازهم، بالإضافة إلى مقتل رينيه غود برصاصة في الرأس في 7 يناير الجاري.

وتساءل الصحفي مستنكراً: "كيف يمكن اعتبار هذا دليلاً على أنهم يقومون بكل شيء على نحو صحيح؟"، وذلك رداً على تصريحات سابقة لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم دافعت فيها عن أداء موظفي الوكالة.

"أنت ناشط ولست صحفياً": رد ليفيت الهجومي

بدلاً من الرد على المعطيات الرقمية، اختارت كارولين ليفيت استراتيجية الهجوم الشخصي، حيث وجهت لستاناغ اتهامات مباشرة بالانحياز السياسي، وقالت:

  • الاتهام بالتبعية: وصفت ليفيت الصحفي بأنه "عميل يساري" يتظاهر بالعمل الصحفي.
  • التشكيك في المهنية: اعتبرت أن صيغة السؤال تثبت افتقاره للموضوعية.
  • الإقصاء: صرحت بوضوح أن الصحفيين الذين يحملون مثل هذه التحيزات "لا ينبغي لهم الجلوس في هذا المكان".

قضية رينيه غود: مأساة حركت الشارع الأمريكي

تعود خلفية هذه المواجهة إلى حادثة مقتل رينيه غود (37 عاماً)، وهي أم لثلاثة أطفال، برصاص الموظف جوناثان روس. وتسببت هذه الحادثة في موجة احتجاجات واسعة في الولايات المتحدة، حيث طالبت فئات عريضة بإلغاء وكالة الهجرة أو إصلاحها جذرياً.

تضارب الروايات حول الحادثة:

  1. رواية إدارة ترامب: دافع المسؤولون عن الموظف مؤكدين أنه تصرف في حالة دفاع عن النفس بعد أن استخدمت الضحية سيارتها كـ "سلاح".
  2. رواية المعارضة: رفض عمدة مينيابوليس، جاكوب فراي، هذا التبرير، واصفاً ما حدث بأنه "استخدام متهور للسلطة".

تفاعل واسع وانقسام في الآراء

حققت مشادة البيت الأبيض انتشاراً هائلاً على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، حيث تجاوزت مشاهدات الفيديو على حساب الاستجابة السريعة التابع للبيت الأبيض حاجز المليوني مشاهدة.

وانقسم الجمهور بين مؤيد لصرامة ليفيت في مواجهة ما وصفوه بـ "الإعلام المنحاز"، وبين متضامن مع ستاناغ الذي اعتبروا سؤاله مشروعاً ويمس صلب حقوق الإنسان والمحاسبة الحكومية.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *