حراك دبلوماسي مكثف: مجلس الأمن الدولي يمهد الطريق لقمة واشنطن المرتقبة
شهدت أروقة مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء حراكاً دبلوماسياً رفيع المستوى، حيث عُقد اجتماع وزاري موسع خُصص لمناقشة التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط. يأتي هذا الاجتماع في توقيت حساس، كخطوة استباقية قبيل توجه قادة العالم إلى العاصمة الأمريكية واشنطن للمشاركة في الاجتماع الأول لـ "مجلس السلام" الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
تحذيرات بريطانية من هشاشة الوضع في غزة
ترأست الجلسة وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، والتي وجهت رسائل واضحة بشأن الوضع الميداني. وأكدت كوبر خلال كلمتها على النقاط التالية:
- اتفاق وقف إطلاق النار: لا يزال يعاني من حالة من الهشاشة الشديدة.
- الخروقات الميدانية: رصد انتهاكات مستمرة للاتفاق من قِبل طرفي النزاع، مما يهدد بانهيار الجهود الدبلوماسية.
الرؤية الأمريكية: قوة حفظ السلام ومكافحة الإرهاب
من جانبه، استعرض المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن الدولي، مايك والتز، ملامح الخطة الأمنية القادمة. وأشار والتز إلى أن الاستراتيجية تعتمد على:
- نشر قوة حفظ سلام تضم آلاف الجنود لضمان الاستقرار.
- خلق بيئة آمنة تهدف إلى اجتثاث الإرهاب وتوفير مناخ ملائم للحلول السياسية.
- التمهيد لمناقشات واشنطن حول مستقبل الأراضي الفلسطينية.
إجماع دولي ضد التصعيد في الضفة الغربية
ولم يخلُ الاجتماع من موقف دولي موحد تجاه الممارسات الإسرائيلية الأخيرة؛ حيث أجمع وزراء الخارجية والمندوبون المشاركون على:
- إدانة الإجراءات الإسرائيلية: استنكار التصعيد الأخير في مناطق الضفة الغربية.
- الأزمة الإنسانية: المطالبة بضرورة فتح المعابر وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة بشكل فوري.
يُذكر أن هذا الاجتماع يضع حجر الأساس للأجندة التي سيناقشها "مجلس السلام" في واشنطن، وسط ترقب عالمي لما ستسفر عنه رؤية إدارة ترمب لمستقبل المنطقة.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً