قرار حاسم لفتح معبر رفح: شروط جديدة ودخول مفاجئ لحكومة التكنوقراط لغزة

قرار حاسم لفتح معبر رفح: شروط جديدة ودخول مفاجئ لحكومة التكنوقراط لغزة

قرار حاسم لفتح معبر رفح: شروط جديدة ودخول مفاجئ لحكومة التكنوقراط

بدأت ملامح مرحلة جديدة تلوح في الأفق بقطاع غزة، مع إعلان هيئة البث الإسرائيلية عن خطوات ملموسة لإعادة تشغيل معبر رفح البري. تأتي هذه الخطوة في سياق سياسي لافت، حيث وُصفت بأنها "بادرة حسن نية" موجهة نحو الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة.

بادرة سياسية ودخول حكومة التكنوقراط

أكدت التقارير العبرية أن السلطات الإسرائيلية ستسمح لأعضاء حكومة التكنوقراط بالدخول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح خلال الأيام القليلة القادمة. تهدف هذه الخطوة إلى تمكين أطراف إدارية جديدة من التواجد الميداني، في ظل ترتيبات أمنية وسياسية معقدة.

الجدول الزمني للتشغيل التجريبي

وفقاً لما نقلته القناة الـ15 الإسرائيلية، فإن عملية إعادة الافتتاح ستتم على مراحل مدروسة:

  • الأحد (اليوم الأول): يخصص للتشغيل التجريبي المحدود والتحضيرات اللوجستية. سيشمل هذا اليوم وصول وفد من السلطة الفلسطينية، مع السماح بنقل الجرحى كاختبار أولي للإجراءات.
  • الاثنين (التشغيل الفعلي): من المتوقع أن تبدأ حركة المسافرين المنتظمة، حيث سيُسمح بمغادرة 150 شخصاً من غزة مقابل عودة 50 شخصاً إليها يومياً.

التنسيق الأمني المصري-الإسرائيلي

كشفت مصادر أمنية أن الجانب المصري قد سلم بالفعل قوائم بأسماء المسافرين الأوائل إلى الجانب الإسرائيلي للقيام بعمليات الفحص الأمني المسبق. وفي هذا السياق، أوضحت المصادر أن:

  1. مصر تعتزم تسهيل دخول كافة الفلسطينيين الذين توافق إسرائيل على خروجهم.
  2. لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي وشامل بشأن الأعداد الكلية المسموح لها بالتنقل يومياً.
  3. هناك رغبة إسرائيلية معلنة في أن تكون نسبة المغادرين من القطاع أعلى من العائدين إليه.

الموقف المصري والدعوة لضبط النفس

بالتزامن مع هذه التطورات، أصدرت القاهرة بياناً رسمياً ناشدت فيه كافة الأطراف في قطاع غزة بضرورة اعتماد "أقصى درجات ضبط النفس". وشددت مصر على أهمية الالتزام الكامل بالمسؤوليات لضمان استدامة وقف إطلاق النار ونجاح هذه المرحلة الدقيقة.

معبر رفح: الشريان الوحيد للقطاع

يُذكر أن معبر رفح يمثل الرئة الوحيدة لسكان قطاع غزة نحو العالم الخارجي بعيداً عن السيطرة المباشرة للمعابر الإسرائيلية. ومنذ مايو/أيار 2024، خضع المعبر لسيطرة قوات الاحتلال، مما أدى إلى توقف الحركة فيه بشكل شبه كامل، باستثناء فترات وجيزة جداً في مطلع عام 2025، مما يجعل الخطوة الحالية ذات أهمية استراتيجية وإنسانية بالغة.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *