كيم جونغ أون يشرف على مناورات لدبابات قتالية جديدة وظهور لافت لابنته في الميدان

كيم جونغ أون يشرف على مناورات لدبابات قتالية جديدة وظهور لافت لابنته في الميدان

تعزيز الجاهزية القتالية للقوات البرية

أفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية، اليوم الجمعة، بأن الزعيم كيم جونغ أون أشرف شخصياً على تدريبات هجومية مشتركة شملت وحدات من دبابات القتال الرئيسية من الجيل الجديد. تأتي هذه المناورات في سياق جهود بيونغ يانغ المستمرة لتحديث ترسانتها العسكرية التقليدية ورفع الكفاءة الميدانية لقواتها البرية وسط توترات إقليمية متصاعدة.

دبابات متطورة بنظام حماية نشط

شهدت المناورات استعراضاً لقدرات دبابات قتالية جديدة مزودة بنظام حماية نشط (Active Protection System)، وهو تقنية تهدف إلى اعتراض المقذوفات والصواريخ المضادة للدروع قبل وصولها للهدف. وأعرب كيم جونغ أون عن رضاه التام عن الأداء الفني والقتالي لهذه المدرعات، موجهاً بضرورة التوسع في نشرها وتجهيز القوات البرية بها لتعزيز القدرة على الردع والهجوم في أي نزاع مسلح محتمل.

ظهور لافت للابنة “جو-آيه” في الميدان

تميزت هذه التدريبات بظهور لافت لابنة الزعيم الكوري الشمالي، “كيم جو-آيه”، التي رافقت والدها في تفقد الوحدات العسكرية. وأظهرت الصور والمقاطع الواردة من وكالة الأنباء المركزية الكورية حضورها القوي في الموقع، حيث أشارت التقارير إلى مشاركتها الرمزية في قيادة إحدى الدبابات. ويرى محللون أن استمرار ظهور الابنة في فعاليات عسكرية رفيعة المستوى يبعث برسائل سياسية حول استقرار نظام الحكم ومستقبل القيادة في البلاد.

السياق الاستراتيجي والرسائل السياسية

تأتي هذه الخطوة في وقت حساس تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية سباقاً محملاً بالرسائل العسكرية المتبادلة، خاصة مع المناورات المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. ويحلل الخبراء هذا الاستعراض العسكري بأنه محاولة من بيونغ يانغ لإثبات كفاءة صناعاتها الدفاعية وقدرتها على مواكبة التكنولوجيا العسكرية الحديثة، لا سيما في مجال الحرب البرية والمدرعات.

خاتمة

يؤكد إشراف كيم جونغ أون المباشر على هذه التدريبات التزام كوريا الشمالية بتطوير قدراتها العسكرية التقليدية بالتوازي مع برنامجها النووي. ومع دخول أنظمة الحماية النشطة إلى الخدمة، يبدو أن بيونغ يانغ تسعى إلى تغيير موازين القوى في الميدان البري، مما يضيف تعقيداً جديداً إلى المشهد الأمني في شرق آسيا.

المصدر: TRT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *