ليلة ديمونة وعراد الدامية: 175 مصاباً وفشل استخباراتي يهز أركان الاحتلال في أضخم هجوم إيراني

ليلة ديمونة وعراد الدامية: 175 مصاباً وفشل استخباراتي يهز أركان الاحتلال في أضخم هجوم إيراني

زلزال صاروخي يضرب النقب: تفاصيل ليلة الرعب في ديمونة وعراد

شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق في المنطقة، حيث أدى قصف ديمونة وعراد بصواريخ إيرانية مكثفة إلى وقوع إصابات واسعة وأضرار مادية جسيمة، مما وضع المنظومة الأمنية الإسرائيلية في حالة من الإرباك الشديد.

حصيلة ثقيلة ودمار غير مسبوق

أفادت التقارير الطبية ووسائل الإعلام العبرية، وعلى رأسها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بارتفاع عدد المصابين جراء الهجوم الصاروخي إلى 175 مصاباً. وتوزعت الأضرار كالتالي:

  • في مدينة عراد: وُصف القصف بأنه الأعنف منذ اندلاع الحرب، حيث دُمّر حي كامل بالكامل، وسُجلت 88 إصابة، بينها حالات خطيرة.
  • في مدينة ديمونة: سقطت الصواريخ والشظايا في 12 موقعاً مختلفاً، مما أدى لإصابة 51 شخصاً وإجلاء مئات السكان كإجراء احترازي.

فشل منظومات الاعتراض وتحقيق عاجل

في تطور لافت، أقر الجيش الإسرائيلي بإخفاق الدفاعات الجوية في التصدي للرشقات الصاروخية التي استهدفت مناطق حساسة بالقرب من منشآت نووية. وبناءً عليه:

  1. أجرى رئيس الأركان "إيال زامير" تقييماً أمنياً عاجلاً مع قادة سلاح الجو.
  2. صدرت تعليمات مباشرة بالتحقيق في أسباب فشل منظومات الاعتراض في حماية أجواء ديمونة وعراد.
  3. أعلنت الجبهة الداخلية تشديد إجراءات الطوارئ وإلغاء التعليم في عموم البلاد ليومين.

نتنياهو: "ليلة عصيبة ومصيرية"

من جانبه، وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الوضع بأنه "ليلة عصيبة للغاية"، مشيراً إلى أن إسرائيل تمر بلحظات حرجة. وبالتزامن مع هذه التصريحات، واجه وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير" موجة غضب عارمة أثناء تفقده مواقع القصف، حيث حمّله مستوطنون المسؤولية المباشرة عن تدهور الأوضاع الأمنية.

سياق التصعيد: الرد الإيراني و"الموجة 73"

أعلن الحرس الثوري الإيراني أن هذا الهجوم، الذي أطلق عليه "الموجة 73"، جاء رداً مباشراً على استهداف منشأة نطنز النووية. وأكدت طهران أن وصول الصواريخ إلى أهداف محصنة مثل ديمونة يمثل مرحلة جديدة من المواجهة.

وتوعدت القيادة العسكرية الإيرانية بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل بنى تحتية أكثر حيوية في حال استمرار الهجمات الإسرائيلية التي بدأت تتصاعد منذ أواخر فبراير الماضي، والتي شملت اغتيالات طالت قيادات عليا.

تداعيات ميدانية مستمرة

ما زالت فرق الإنقاذ تبحث عن عالقين تحت الأنقاض في المدن المتضررة، وسط حالة من الاستنفار من النقب جنوباً وحتى الجليل شمالاً، مما ينذر بدخول المنطقة في دوامة من التصعيد الشامل الذي قد يغير قواعد الاشتباك القائمة.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *