مجتبى خامنئي يتوعد بإغلاق مضيق هرمز وطرد القوات الأمريكية: تصعيد عسكري شامل يشعل أسعار النفط

مجتبى خامنئي يتوعد بإغلاق مضيق هرمز وطرد القوات الأمريكية: تصعيد عسكري شامل يشعل أسعار النفط

مجتبى خامنئي يقود مرحلة جديدة من المواجهة: إغلاق هرمز وطرد الأمريكيين

في أول رسالة رسمية له بعد توليه منصب المرشد الأعلى خلفاً لوالده، أطلق مجتبى خامنئي تصريحات نارية قلبت الموازين الجيوسياسية في المنطقة. وشدد خامنئي على ضرورة الاستمرار في إغلاق مضيق هرمز الحيوي، معتبراً إياه “أداة ضغط” استراتيجية ضد من وصفهم بالأعداء. كما طالب برحيل كافة القوات الأمريكية من المنطقة فوراً، متوعداً بمواصلة استهداف قواعدها العسكرية.

وأكد الزعيم الإيراني الجديد في كلمته التي بثها التلفزيون الرسمي أن إيران ستسعى للثأر لقتلاها الذين سقطوا في الحرب الحالية، مشيراً إلى أن طهران ستطالب بتعويضات أو ستعمد إلى تدمير أصول أعدائها. ووصف “محور المقاومة” بأنه جزء لا يتجزأ من قيم الثورة، مشيداً بما وصفه بـ “بطولات مقاتلي الجبهة”.

زلزال في أسواق الطاقة وبحث عراقي عن بدائل

تسببت هذه التصريحات في موجة ارتدادية سريعة في أسواق الطاقة، حيث واصلت العقود الآجلة للنفط صعودها وسط مخاوف من تعطل طويل الأمد للإمدادات عبر مضيق هرمز. وفي المقابل، سارع وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، للإعلان عن خطط طوارئ لتصدير النفط عبر شاحنات تمر عبر تركيا وسوريا والأردن، بمعدل 200 ألف برميل يومياً، بالإضافة إلى قرب توقيع اتفاقية لتصدير النفط عبر خط جيهان التركي، نظراً لتوقف عمليات التصدير جنوباً.

من جانبه، صرح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت بأن البحرية الأمريكية ليست جاهزة حالياً لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق، مؤكداً أن التركيز العسكري ينصب حالياً على تدمير القدرات الهجومية الإيرانية.

ترامب يهاجم “إمبراطورية الشر” وتصعيد ميداني واسع

دخل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على خط الأزمة، واصفاً إيران بـ “إمبراطورية الشر”. وأكد ترامب في منشور له أن منعه طهران من الحصول على أسلحة نووية يتصدر أولوياته، حتى لو كان ذلك على حساب استقرار أسعار النفط، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة كأكبر منتج للنفط قادرة على التعامل مع ارتفاع الأسعار.

ميدانياً، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استهداف مواقع وقواعد أمريكية في الإمارات والكويت والعراق، شملت قاعدة الظفرة ومطار أحمد الجابر. وفي الوقت نفسه، تعرضت سفينة شحن تابعة لشركة “هاباغ لويد” الألمانية لإصابات في الخليج، كما استهدفت طائرات مسيرة خزانات وقود في ميناء صلالة العماني، مما أدى لتعليق العمليات فيه مؤقتاً.

الجبهة اللبنانية والإسرائيلية: اشتباكات واستهداف للمقدسات

لم تكن الجبهة اللبنانية بعيدة عن هذا الغليان، حيث استدعت وزارة الخارجية اللبنانية السفير الإيراني محمد رضا شيباني لإبلاغه برفض لبنان لأي تدخل إيراني في شؤونه الداخلية. وفي غضون ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات عاجلة لسكان 7 أحياء في ضاحية بيروت الجنوبية للإخلاء الفوري تمهيداً لضربات جوية.

وعلى صعيد العمليات، أعلنت إسرائيل تصفية قائد منطقة جنوب لبنان في وحدة “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله، الملقب بـ “أبو علي ريان”، بالإضافة إلى مقتل أكثر من 100 عنصر من الوحدة. وفي سياق متصل، اتهمت وزارة الخارجية الإسرائيلية النظام الإيراني بإطلاق صواريخ سقطت بالقرب من أماكن مقدسة في القدس، مما أدى لتعليق الصلوات مؤقتاً حفاظاً على حياة المصلين.

إجراءات استثنائية في البحرين بسبب “العدوان الإيراني”

وفي المنامة، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية عن إجراءات استثنائية تتعلق بتأشيرات الزيارة، تضمنت إعفاءات من الغرامات وتمديداً للصلاحية. وأرجعت الوزارة هذه الخطوة إلى “الظروف الراهنة والعدوان الإيراني الذي تتعرض له المملكة”، والذي أدى إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية.

المصدر: BBC Arabic

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *