“مجلس السلام” وإدارة غزة الجديدة.. التفاصيل الكاملة لخطة ترامب لإنهاء الحرب

“مجلس السلام” وإدارة غزة الجديدة.. التفاصيل الكاملة لخطة ترامب لإنهاء الحرب

ملامح الحقبة الجديدة: كيف سيحكم "مجلس السلام" قطاع غزة؟

في تطور دراماتيكي للمشهد السياسي، كشف البيت الأبيض عن تفاصيل المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية الشاملة لإنهاء الصراع في قطاع غزة. تضمنت هذه المرحلة الإعلان عن تدشين "مجلس السلام" وتشكيل "اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة"، وهي خطوات تهدف إلى نقل القطاع من حالة الحرب إلى الاستقرار والتنمية الاقتصادية.

ما هو مجلس السلام وما هي أهدافه؟

يُعد "مجلس السلام" الهيئة العليا المسؤولة عن الإشراف الاستراتيجي على تنفيذ رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتتلخص مهامه في:

  • الإشراف الاستراتيجي: متابعة تنفيذ خريطة الطريق المكونة من 20 بنداً.
  • تحقيق الاستقرار: ضمان السلام الدائم عبر آليات المحاسبة وتعبئة الموارد.
  • التحول الاقتصادي: قيادة جهود إعادة الإعمار وجذب الاستثمارات الدولية.

الهيكل التنظيمي والشخصيات المؤثرة

تحت رئاسة مباشرة من دونالد ترامب، يضم المجلس التنفيذي التأسيسي نخبة من الخبراء في الدبلوماسية والاقتصاد، من أبرزهم:

  1. ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر: لملفات الاستثمار والعلاقات الإقليمية.
  2. توني بلير ومارك روان: لتعزيز الحوكمة والتمويل الدولي.
  3. آرييه لايتستون وجوش غرينباوم: مستشارون لقيادة العمليات اليومية وترجمة الرؤية الدبلوماسية إلى واقع ملموس.

قوة الاستقرار الدولية: القبضة الأمنية الجديدة

كشف البيان عن تعيين الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز قائداً لقوة الاستقرار الدولية. وتتمتع هذه القوة بصلاحيات واسعة تشمل:

  • مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل دقيق.
  • نزع السلاح: ضمان خلو القطاع من البنى التحتية العسكرية بشكل دائم.
  • الحماية الإنسانية: تأمين الممرات الإغاثية وحماية المدنيين بالتنسيق مع القوى الإقليمية.

اللجنة الوطنية الفلسطينية: الإدارة التنفيذية لغزة

على الصعيد الداخلي، ستتولى اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة المسؤوليات التنفيذية اليومية. وقد تم اختيار علي شعث، نائب وزير التخطيط الأسبق، لرئاسة هذه اللجنة نظراً لخبرته التكنوقراطية الواسعة.

مهام اللجنة الأساسية:

  • إدارة الشؤون الحكومية والخدمات العامة داخل القطاع.
  • التنسيق الميداني لإعادة الإعمار.
  • العمل كحلقة وصل بين السكان المحليين والمجتمع الدولي.

دعم دولي وإقليمي واسع

جاءت هذه الخطوة مدعومة بقرار مجلس الأمن رقم 2803/2025، وقد حظيت بترحيب عربي لافت:

  • مجلس التعاون الخليجي: اعتبرها مساراً سياسياً ضرورياً لتثبيت الاستقرار.
  • السعودية: أيدت تشكيل اللجنة الوطنية كجهة انتقالية مؤقتة.
  • الأردن: ثمنت الجهود الأمريكية والقطرية والمصرية والتركية، مؤكدة على وحدة الأراضي الفلسطينية.

تمثل هذه التطورات حجر الزاوية في استراتيجية واشنطن الجديدة تجاه غزة، حيث يُنتظر الكشف عن أسماء إضافية ستنضم للمجالس التنفيذية في الأسابيع المقبلة لضمان التنفيذ السريع والشامل للخطة.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *