مراجعة هاتف Moto G Power (إصدار 2026): بطارية مذهلة وتصميم أنيق، ولكن هل هذا كافٍ؟

مراجعة هاتف Moto G Power (إصدار 2026): بطارية مذهلة وتصميم أنيق، ولكن هل هذا كافٍ؟

نظرة عامة على التصميم: لمسة من الفخامة في الفئة الاقتصادية

يُعد هاتف Moto G Power الجديد (إصدار 2026) واحداً من أجمل الهواتف الاقتصادية التي تم اختبارها مؤخراً. يتميز الهاتف بظهر من الجلد النباتي (Vegan Leather) بلون “Pantone Pure Cashmere”، مع إطارات معدنية بلون “الشمبانيا” تمنحه مظهراً كلاسيكياً راقياً يتجاوز سعره البالغ 300 دولار.

البطارية والشحن: نقطة القوة والمقايضة المحبطة

الميزة الأبرز في هذا الإصدار هي البطارية الضخمة بسعة 5,200 ميللي أمبير، والتي صمدت بسهولة لمدة يومين من الاستخدام المتوسط. وفي اختبار التحمل لمدة 45 دقيقة، انخفضت البطارية من 100% إلى 93%، وهو أداء يتفوق على طراز العام الماضي. يدعم الهاتف الشحن السلكي بقدرة 30 واط، ما يتيح شحنه من 0% إلى 56% في غضون 30 دقيقة.

ومع ذلك، كان من المخيب للآمال إزالة ميزة الشحن اللاسلكي في طراز 2026، وهي الميزة التي كانت تمنح سلاسل Moto G Power السابقة قيمة مضافة كبيرة في هذه الفئة السعرية. يبدو أن موتورولا حاولت تعويض ذلك بزيادة سعة البطارية وتحسين الكاميرات، لكن فقدان هذه الميزة يظل نقطة سلبية.

الأداء والعتاد: مكانك سر

أكبر مخاوفنا تكمن في المعالج؛ حيث يستخدم Moto G Power 2026 معالج MediaTek Dimensity 6300، وهو نفس المعالج الموجود في طراز العام الماضي وفي هاتف Moto G الأرخص (200 دولار). على الرغم من تزويد الهاتف بذاكرة عشوائية (RAM) بسعة 8 جيجابايت، إلا أننا واجهنا بطئاً ملحوظاً عند فتح التطبيقات أو التنقل بينها.

في المهام المتعددة، مثل إرسال رسائل نصية أثناء مكالمة فيديو، يعاني الهاتف من تشنجات واضحة. واضطررنا لاستخدام ميزة “RAM Boost” التي تحول جزءاً من مساحة التخزين إلى ذاكرة عشوائية لتخفيف هذا البطء. أما بالنسبة للألعاب، فالهاتف مناسب للألعاب البسيطة فقط، بينما يعاني بشدة مع الألعاب الثقيلة مثل Fortnite أو Red Dead Redemption التي واجهت مشاكل في معالجة الرسوميات.

الشاشة والتجربة الترفيهية

يأتي الهاتف بشاشة مقاس 6.8 بوصة وبدقة 1080p، وتدعم معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز (Hypersmooth). توفر الشاشة تجربة مشاهدة جيدة لمحتوى يوتيوب بألوان مقبولة وسلاسة واضحة مقارنة بالإصدارات الأرخص. كما يتميز الهاتف بمكبرات صوت “ستيريو” قوية، مما يجعله خياراً جيداً كمشغل وسائط منخفض التكلفة للموسيقى والفيديوهات.

الكاميرا: أداء متباين حسب الإضاءة

يحتوي الهاتف على كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل وكاميرا واسعة جداً (Ultrawide) بدقة 8 ميجابكسل. في الإضاءة الجيدة، تلتقط الكاميرا صوراً مقبولة وواضحة، لكن التفاصيل تبدأ في التلاشي عند التكبير الرقمي.

تظهر التحديات الحقيقية في الإضاءة المنخفضة أو مع الأجسام المتحركة، حيث تصبح الصور مشوشة وتفتقر إلى التفاصيل. وبالرغم من ترقية الكاميرا الأمامية إلى 32 ميجابكسل، إلا أن معالجة الصور تميل إلى تنعيم ملامح الوجه بشكل مفرط (Noise Reduction)، مما يفقد الصورة واقعيتها.

دعم البرمجيات والمنافسة

تعد موتورولا بتوفير تحديثات للنظام لمدة عامين وثلاث سنوات من التحديثات الأمنية. وهو التزام قياسي في هذه الفئة، لكنه يظل متأخراً بمراحل عن التزام سامسونج الذي يصل إلى ست سنوات لهواتفها الاقتصادية.

الخلاصة: هل يستحق الشراء؟

الإيجابيات:

  • عمر بطارية استثنائي يصل ليومين.
  • تصميم أنيق جداً بخامات راقية.
  • شاشة كبيرة بسلاسة 120 هرتز ومكبرات صوت قوية.

السلبيات:

  • إزالة الشحن اللاسلكي.
  • أداء متواضع ومعالج قديم مقارنة بالسعر.
  • تجربة تصوير ضعيفة في الإضاءة المنخفضة.
  • بطء في المهام المتعددة.

بينما يظل Moto G Power (2026) هاتفاً جيداً لمن يضع البطارية والتصميم في مقدمة أولوياته، إلا أن سعره البالغ 300 دولار يجعله في موقف صعب. إذا كنت لا تهتم بالشاشة الكبيرة، فقد يكون Moto G الأرخص خياراً أفضل لتوفير المال، أو ربما البحث عن طراز العام الماضي بسعر مخفض للحصول على ميزة الشحن اللاسلكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *