ميلانو تشتعل.. احتجاجات غاضبة ترفض مشاركة إسرائيل في الأولمبياد الشتوي وتندد بالرعاة

ميلانو تشتعل.. احتجاجات غاضبة ترفض مشاركة إسرائيل في الأولمبياد الشتوي وتندد بالرعاة

ميلانو تشتعل.. احتجاجات غاضبة ترفض مشاركة إسرائيل في الأولمبياد الشتوي

شهدت مدينة ميلانو الإيطالية حراكاً شعبياً واسعاً تزامناً مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، حيث احتشد المئات للتعبير عن رفضهم القاطع لمشاركة إسرائيل في هذا الحدث الرياضي العالمي، وربط المشاركون بين التواجد الإسرائيلي والعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني.

تفاصيل التحرك الاحتجاجي في ميلانو

تركزت المظاهرات قرب الجامعة الحكومية في ميلانو، حيث تجمهر المحتجون رافعين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات مدوية تطالب باستبعاد إسرائيل من المنافسات الرياضية الدولية. وجاء هذا التحرك في توقيت حساس وحاسم:

  • توقيت الاحتجاج: تزامن مع لحظة مرور الشعلة الأولمبية.
  • الموقع الاستراتيجي: قلب مدينة ميلانو النابض بالنشاط الرياضي.
  • أبرز الشعارات: ردد المتظاهرون الهتاف الشهير "فلسطين حرة من النهر إلى البحر".

استهداف الشركات الراعية للأولمبياد

ولم يقتصر الغضب الشعبي على الجانب الرياضي فحسب، بل امتد ليشمل القوى الاقتصادية الداعمة للحدث. حيث عبّر المحتجون عن استنكارهم لمشاركة عربات تابعة لشركتي "إيني" (Eni) و"كوكاكولا"، بصفتهما من الرعاة الرسميين للألعاب.

واتهم المتظاهرون هذه الشركات بالمساهمة في تمويل فعاليات تشارك فيها دول تُتهم بارتكاب جرائم إبادة، مؤكدين أن القيم الأولمبية لا تتوافق مع الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في غزة.

موجة احتجاجات أوروبية متصاعدة

يأتي هذا التحرك في ميلانو كجزء من سلسلة أوسع من احتجاجات ميلانو ضد إسرائيل والتي تجتاح عدة مدن أوروبية كبرى. ويهدف هذا الحراك المتنامي إلى تحقيق عدة نقاط:

  1. تسليط الضوء: إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في كبرى المحافل الدولية.
  2. الضغط السياسي: دفع اللجان الرياضية لاتخاذ مواقف أخلاقية تجاه الدول التي تنتهك حقوق الإنسان.
  3. المقاطعة الشاملة: تعزيز فكرة المقاطعة الرياضية والثقافية كأداة ضغط فاعلة.

ختاماً، تعكس هذه التطورات حالة من الغليان في الشارع الأوروبي، الذي بات يرفض فصل الرياضة عن السياسة حينما يتعلق الأمر بانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، مما يضع المنظمين أمام ضغوط متزايدة.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *