نتنياهو يتمسك بـ "النصر المطلق" في غزة مع إمكانية هدنة محدودة
في تصريحات جديدة، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الهدف النهائي هو تحقيق "النصر المطلق" على حركة حماس. ومع ذلك، لم يستبعد نتنياهو إمكانية التوصل إلى هدنة مؤقتة، موضحاً أنها ستكون محدودة المدة وتتبعها استئناف للقتال حتى تحقيق الهدف المنشود.
تفاصيل المقترح الإسرائيلي للهدنة
أوضح نتنياهو أن قواته مستعدة لقبول عودة 10 مخطوفين إسرائيليين محتجزين لدى حماس، على أن يتم استئناف العمليات العسكرية بعد ذلك. كما أشار إلى أن إسرائيل سترسل وفداً إلى الدوحة للتفاوض مع حماس بشأن إطلاق سراح الأسرى، وذلك بعد اجتماعه مع المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وسفير واشنطن لدى إسرائيل مايك هاكابي.
تهجير سكان غزة: رؤية نتنياهو المثيرة للجدل
أثار نتنياهو جدلاً واسعاً بتصريحاته حول تهجير سكان غزة، حيث زعم أن حوالي 50% من سكان القطاع يرغبون في الخروج، مشيراً إلى أن المشكلة تكمن في عدم وجود دول مستعدة لاستقبالهم.
موقف حماس من المفاوضات
في المقابل، أعلنت حركة حماس عن استعدادها للدخول في مفاوضات مكثفة للوصول إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وتبادل الأسرى، وإدارة قطاع غزة من جهة مهنية مستقلة، بالإضافة إلى الإعمار وإنهاء الحصار. وأكدت الحركة أنها أجرت اتصالات مع الإدارة الأميركية وأبدت إيجابية عالية خلال الأيام الماضية.
أبرز النقاط:
- إصرار إسرائيلي على "النصر المطلق": نتنياهو يؤكد على استمرار الحرب حتى تحقيق الهدف النهائي.
- هدنة مؤقتة مقابل الأسرى: إسرائيل مستعدة لقبول عودة 10 مخطوفين كجزء من هدنة محدودة.
- مفاوضات في الدوحة: وفد إسرائيلي سيتوجه إلى الدوحة للتفاوض مع حماس.
- رؤية مثيرة للجدل حول تهجير السكان: نتنياهو يزعم رغبة نصف سكان غزة في الخروج.
- استعداد حماس للمفاوضات: الحركة تعلن عن استعدادها لاتفاق شامل لوقف الحرب وتبادل الأسرى.
تساؤلات مفتوحة:
- هل ستنجح المفاوضات في الدوحة في تحقيق تقدم ملموس؟
- ما هي الشروط التي ستضعها كل من إسرائيل وحماس للوصول إلى اتفاق نهائي؟
- ما هو مستقبل قطاع غزة في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار؟
- كيف ستتعامل المجتمع الدولي مع تصريحات نتنياهو حول تهجير سكان غزة؟


اترك تعليقاً