رحيل جماعي للمؤسسين في xAI
تواجه شركة xAI، الناشئة المتخصصة في أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي والتي أسسها إيلون ماسك لتكون منافساً مباشراً لشركات مثل OpenAI وGoogle، تحولاً جذرياً في هيكلها القيادي. فبعد أن بدأت الشركة بفريق مكون من 11 مؤسساً مشاركاً، تشير التقارير الأخيرة الصادرة عن “بيزنس إنسايدر” إلى مغادرة آخر من تبقى منهم، وهما مانويل كروايس وروس نوردين.
إعادة بناء من الجذور تحت مظلة سبيس إكس
تأتي هذه الاستقالات في توقيت لافت، حيث صرح إيلون ماسك مؤخراً بأن شركة xAI “لم تُبنى بشكل صحيح في المرة الأولى”، مؤكداً أنها تمر الآن بمرحلة “إعادة بناء من الأساسات”. وفي خطوة استراتيجية، استحوذت شركة سبيس إكس (SpaceX) مؤخراً على xAI، مما يجمع بين قدرات الحوسبة الفائقة في الذكاء الاصطناعي وطموحات الفضاء ومنصة “إكس” (تويتر سابقاً) تحت مظلة مؤسسية واحدة، خاصة مع تواتر الأنباء عن نية سبيس إكس الطرح العام الأولي في المستقبل القريب.
أدوار محورية في مسيرة ماسك
شغل المغادرون أدواراً حساسة داخل إمبراطورية ماسك، حيث كان كروايس يقود فريق “التدريب المسبق” (Pretraining) المسؤول عن بناء النماذج اللغوية الأساسية، بينما كان نوردين يُعد “الذراع اليمنى” لماسك في العمليات التشغيلية. يُذكر أن نوردين انتقل إلى xAI قادماً من شركة تسلا، وكان له دور محوري في تنفيذ خطط تسريح الموظفين الواسعة في منصة تويتر عقب استحواذ ماسك عليها في عام 2022.
ما هي شركة xAI؟
تُعد xAI شركة ذكاء اصطناعي تهدف إلى فهم “الطبيعة الحقيقية للكون”، وتشتهر بتطوير نموذج الذكاء الاصطناعي “Grok” المدمج في منصة إكس. تسعى الشركة من خلال بنيتها التحتية العملاقة، بما في ذلك مجمع الحواسيب الفائقة “Colossus”، إلى تقديم حلول ذكاء اصطناعي تتسم بالشفافية والقدرة العالية على التحليل المنطقي.
المصدر: TechCrunch


اترك تعليقاً