المغرب ضد السنغال: قمة تكسير العظام في نهائي كأس أمم أفريقيا
تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء، يوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني، صوب ملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي سيكون مسرحاً لنهائي تاريخي يجمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي. مواجهة نارية يبحث فيها كلا الطرفين عن التتويج بلقبهما القاري الثاني.
طريق الأسود إلى منصة التتويج
منذ صافرة البداية، أظهر المنتخبان مستويات استثنائية تعكس قيمة المحترفين والخبرات الفنية العالية. ولم تكن وصولهما للنهائي مفاجأة، بل نتيجة طبيعية كونهما أفضل فريقين في القارة حالياً:
- المغرب: يحتل المركز 11 عالمياً.
- السنغال: يحتل المركز 19 عالمياً.
ومن المتوقع أن يشهد تصنيف الفيفا القادم قفزة نوعية لكلا المنتخبين بعد هذا المشوار المتميز.
صراع النجوم: إبراهيم دياز وساديو ماني
تشهد المباراة صراعاً من نوع خاص على أرض الملعب، حيث تتركز الأضواء على مفاتيح اللعب:
- إبراهيم دياز (المغرب): ظاهرة البطولة بامتياز، حيث سجل 5 أهداف في 5 مباريات، ليخطف الأنظار من الجميع.
- ساديو ماني (السنغال): المحرك الأساسي لأسود التيرانجا، حيث صنع 18 فرصة محققة وسجل هدفاً حاسماً ضد مصر، ليصل إلى هدفه الـ11 في تاريخ مشاركاته بالبطولة.
القوة الدفاعية وحراسة المرمى
يُعد الجانب الدفاعي نقطة القوة الضاربة في هذا النهائي:
- ياسين بونو (المغرب): لم يستقبل سوى هدف واحد طوال البطولة (ركلة جزاء ضد مالي).
- إدوارد مندي (السنغال): اهتزت شباكه مرتين فقط، ويحافظ الدفاع السنغالي على صلابته المعهودة منذ سنوات.
الغيابات والجاهزية الفنية
يدخل المنتخب المغربي اللقاء بصفوف مكتملة تماماً، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور في الرباط. في المقابل، يواجه المنتخب السنغالي تحديات صعبة بسبب:
- غياب القائد كاليدو كوليبالي (للإيقاف والإصابة).
- غياب لاعب الوسط حبيب ديارا (تراكم البطاقات).
- الانتقال للعب في ملعب جديد بعد خوض جميع المباريات السابقة في طنجة.
التاريخ ينادي الأبطال
يسعى "أسود الأطلس" لإنهاء صيام دام 50 عاماً لحصد اللقب الثاني في تاريخهم، بينما يطمح رفاق ساديو ماني، أبطال نسخة 2021، لتأكيد سيطرتهم القارية والظفر بالكأس الثانية أيضاً. فمن سيحسم موقعة الأحد ويتربع على عرش أفريقيا؟
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً