تل أبيب تحت النيران.. تفاصيل ليلة الرعب والدمار الواسع جراء الهجوم الصاروخي الإيراني
شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث وثقت وسائل إعلام عبرية وقوع دمار هائل في عدة مدن إسرائيلية، وعلى رأسها تل أبيب وحيفا، إثر تعرضها لـ هجوم صاروخي إيراني مكثف أسفر عن خسائر مادية وبشرية كبيرة.
دمار واسع وإصابات في قلب تل أبيب وبات يام
أظهرت المشاهد القادمة من الميدان تضرر عشرات المباني والمنشآت السكنية بشكل مباشر. وفي مدينة بات يام، سقط صاروخ إيراني أدى إلى تدمير واسع، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تجري عمليات بحث حثيثة عن عالقين تحت الأنقاض.
وفقاً لما أورده موقع "والا" الإسرائيلي، فقد سجلت الإحصائيات الأولية:
- إصابة 8 أشخاص في محيط قاعدة وزارة الدفاع في تل أبيب.
- إجلاء 20 مصاباً حسب تصريحات "ألموغ بوكر" مراسل القناة 12، بينهم حالات حرجة وخطيرة.
- وقوع دمار كبير في البنية التحتية والمناطق السكنية وسط إسرائيل.
يسرائيل كاتس: إسرائيل تدخل مرحلة "الأيام العصيبة"
في أول رد فعل رسمي، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن تل أبيب تمر بمرحلة "شديدة الحساسية". وجاءت أبرز نقاط تصريحه كالتالي:
- الجيش الإسرائيلي يستعد لـ "أيام عصيبة" تتطلب الانضباط والصبر.
- الهجوم الإيراني جاء رداً على عملية "زئير الأسد" (الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك على إيران).
- التأكيد على العمل الوثيق مع الولايات المتحدة لإزالة ما وصفه بـ "التهديد الوجودي".
- شدد كاتس على أنه "لا حصانة لأي جهة تهدد أمن إسرائيل".
استهداف منصات الغاز وتعتيم عسكري
تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظة ضرب صاروخ لمنصة غاز إسرائيلية في عرض البحر قبالة سواحل غزة، حيث شوهدت ألسنة اللهب تتصاعد بكثافة.
وتشير التقارير إلى وجود تعتيم إعلامي مفروض على بعض المواقع العسكرية الحساسة التي طالها القصف، بما في ذلك مقر وزارة الدفاع. وأكد مغردون أن حجم الدمار الحقيقي قد يكون أكبر مما يُعرض حالياً، وسط استمرار عمليات نقل المصابين إلى المستشفيات.
سياق التصعيد: عملية "زئير الأسد"
يأتي هذا الانفجار في الأوضاع الميدانية بعد ساعات قليلة من إعلان تل أبيب وواشنطن عن تنفيذ هجوم واسع النطاق ضد أهداف في إيران تحت مسمى "زئير الأسد"، مما دفع طهران للرد بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية والمقذوفات التي حولت ليل تل أبيب إلى كتلة من النيران.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً