هل يكرر فليك معجزة دورتموند؟ خطة برشلونة لقلب الطاولة على أتلتيكو مدريد

هل يكرر فليك معجزة دورتموند؟ خطة برشلونة لقلب الطاولة على أتلتيكو مدريد

هل يكرر فليك معجزة دورتموند؟ خطة برشلونة لقلب الطاولة على أتلتيكو مدريد

يتمسك الألماني هانسي فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، بلغة الثقة والتحدي قبل الصدام المرتقب والمصيري أمام أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا. ورغم التأخر برباعية نظيفة في لقاء الذهاب، إلا أن فليك يرفض الاستسلام ويرفع شعار "الإيمان بالقدرة على العودة".

استحضار روح "ليلة دورتموند" بدلاً من ريمونتادا باريس

في خطوة نفسية ذكية، لم يبحث فليك عن الإلهام في صفحات التاريخ البعيدة و"ريمونتادا" باريس سان جيرمان الشهيرة، بل اختار نموذجاً حديثاً وقريباً من ذاكرة ملعب مونتجويك. فقد وضع المدرب الألماني مباراة بوروسيا دورتموند في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي كنموذج حي للنجاح.

تلك المباراة التي اكتسح فيها البلوغرانا خصمه الألماني برباعية نظيفة، يراها فليك المفتاح الذهبي لتجاوز دفاعات دييغو سيميوني الحصينة. وصرح فليك لصحيفة "موندو ديبورتيفو" قائلاً: "يجب أن نؤمن دائماً"، مؤكداً أن الروح التي سادت تلك الليلة هي ما يحتاجه الفريق الآن.

تحليل الأرقام: كيف حدث الانفجار التهديفي؟

رغم استشهاد فليك بتسجيل هدفين في كل شوط خلال لقاء دورتموند، إلا أن لغة الأرقام الدقيقة توضح أن الزخم الأكبر كان في الشوط الثاني:

  • الدقيقة 25: افتتح رافينيا التسجيل.
  • الدقيقة 48: ضاعف روبرت ليفاندوفسكي النتيجة.
  • الدقيقة 66: أضاف ليفاندوفسكي الهدف الثالث.
  • الدقيقة 77: اختتم لامين جمال مهرجان الأهداف.

هذا التسلسل هو ما يطمح فليك لتكراره أمام الأتلتي، معتمداً على الكثافة الهجومية والضغط العالي منذ الدقائق الأولى.

غياب ليفاندوفسكي: العقبة الكبرى أمام طموحات فليك

يواجه برشلونة تحدياً جسيماً في طريق تحقيق "سيناريو دورتموند"، وهو غياب القناص البولندي روبرت ليفاندوفسكي. "البيتشيتشي" الذي كان بطل ليلة الألمان بثنائية، سيغيب عن قمة أتلتيكو بسبب الإصابة.

هذا الغياب يضع مسؤولية مضاعفة على عاتق الثنائي:

  1. لامين جمال: المطالب بتقديم لمحات سحرية لفك التكتلات.
  2. رافينيا: الذي تقع عليه مسؤولية القيادة الهجومية والنجاعة أمام المرمى.

ملعب مونتجويك: اللاعب رقم 12

يدرك فليك أن مواجهة كتيبة سيميوني بصلابتها المعهودة تختلف جذرياً عن مواجهة دورتموند، لكنه يراهن بقوة على صخب جماهير ملعب لويس كومبانيس الأولمبي. الهدف هو خلق أجواء مرعبة تُربك حسابات أتلتيكو وتدفع لاعبي البارسا نحو "ليلة مثالية" لانتزاع بطاقة العبور لنهائي الكأس ومواصلة الحلم المحلي.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *