5 أماكن لا تضع فيها زجاجات المشروبات أبداً: نصائح من كبار الخبراء للحفاظ على الجودة

5 أماكن لا تضع فيها زجاجات المشروبات أبداً: نصائح من كبار الخبراء للحفاظ على الجودة

فن التخزين: لماذا يهم المكان الذي تختار لزجاجاتك؟

تعتمد جودة مشروباتك بشكل كامل على الظروف التي تُخزن فيها. وبينما نتبع غالباً قواعد عامة مثل تجنب ضوء الشمس المباشر والبحث عن أماكن باردة وجافة، إلا أنك قد ترتكب بعض الأخطاء الفادحة دون أن تدرك ذلك، مما يؤدي إلى تلف المحتوى قبل حتى فتحه.

للحصول على أفضل النصائح، تواصلنا مع “ليز مارتينيز”، مديرة عامة وخبيرة مشروبات في واشنطن، و”بيكي ميلر”، مديرة المشروبات في لاس فيغاس، لتذكيرنا بما تحتاجه الأنواع المختلفة لضمان الحفاظ على جودتها وسلامتها مع كل فتح لزجاجة جديدة.

1. فوق الثلاجة: عدو خفي يسمى الحرارة والاهتزاز

الحرارة المنبعثة من الجزء العلوي للثلاجة يمكن أن تدمر المشروبات في غضون أيام قليلة فقط. ورغم أن المساحة فوق الثلاجة قد تبدو مثالية لترتيب الزجاجات، إلا أنها أبعد ما تكون عن المثالية.

توضح ميلر: “تصدر الثلاجات حرارة وتهتز باستمرار، وكلاهما عاملان يسرعان من تلف المشروب وتدهور جودته. لا تحتاج إلى معدات متخصصة لتخزين المشروبات بشكل جيد، بل تحتاج فقط إلى اختيار الخيار ‘الأقل سوءاً’”.

وتقترح ميلر حلاً بسيطاً: “الحل المفضل لدي هو وضع الصناديق على أرضية خزانة داخلية، مع تخزين الزجاجات على جوانبها. هذا يحمي السدادات من الجفاف ويحمي المشروب من الضوء والاهتزاز. كما يمكن تخزينها في صندوق تحت السرير، حيث تتوفر بيئة مظلمة وهادئة ومستقرة نسبياً”.

2. خزائن المطبخ: تقلبات حرارية مستمرة

يعتبر المطبخ من أسوأ الغرف للاحتفاظ برفوف المشروبات. فرغم أن وضعها في الخزائن يبدو منطقياً، إلا أن المطبخ يشهد تغيرات متكررة في درجات الحرارة والضوء والنشاط.

تنصح مارتينيز: “حاول ألا تحتفظ بالمشروبات في المطبخ. هناك الكثير من العناصر والأجهزة التي تنبعث منها الحرارة بعيداً عن الموقد. في الواقع، وضع الزجاجات بالقرب من أي جهاز كهربائي (باستثناء ثلاجة المشروبات المخصصة) ليس فكرة جيدة”.

وتضيف ميلر أن تقلبات درجات الحرارة هي العدو الأكبر: “تخلق الأفران وغسالات الأطباق طفرات حرارية، وهذه التقلبات ضارة بشكل خاص بمرور الوقت. المرائب (الراجات) هي خطأ شائع آخر، حيث تجعل التقلبات اليومية والموسمية البيئة غير مستقرة، والمشروبات تفضل الاستقرار فوق كل شيء”.

3. السيارة: بيئة غير مستقرة تماماً

السيارة، بكل ما فيها من اهتزازات وتقلبات حرارية، ليست مكاناً لحفظ المشروبات لأي فترة أطول من الوقت اللازم لنقلها إلى المنزل. إن الرحلة من المتجر إلى البيت هي واحدة من أكبر التهديدات للجودة.

تؤكد ميلر: “يجب أن تبدأ العناية بالمنتج منذ لحظة خروجه من المتجر. المشروبات حساسة بشكل خاص أثناء النقل، لا سيما في الطقس الحار. ترك الزجاجات في صندوق السيارة أثناء قضاء المهمات، ولو لساعة أو ساعتين، قد يعرضها لدرجات حرارة تتجاوز بكثير ما يمكنها تحمله”.

في الأيام الدافئة، يمكن أن تتجاوز درجة الحرارة داخل السيارة المركونة 38 درجة مئوية (100 فهرنهايت)، مما يؤدي فعلياً إلى “طهي” المحتوى قبل فتحه. وتنصح ميلر بجعل المتجر هو المحطة الأخيرة في قائمة مهامك.

4. فخ التعتيم: ليس كل ما تملكه يتحسن بمرور الوقت

من الأفكار الشائعة الخاطئة أن جميع المشروبات تتحسن مع التقادم. في الواقع، معظمها صُنع ليتم استهلاكه فوراً. تقول مارتينيز: “من المهم فهم الفرق؛ فإذا احتفظت بمشروب مخصص للاستهلاك السريع لفترة طويلة، سيفقد كل خصائصه الجيدة”.

وتضيف أن الأنواع الفاخرة فقط هي التي تحتاج لسنوات من التخزين، بينما المشروبات التي تشتريها من المتجر للاستخدام اليومي يجب أن تستهلك في وقتها. التخزين قصير الأمد مرن، لكن التخزين طويل الأمد يتطلب نية وتخطيطاً وبيئة دقيقة.

5. البيئة المثالية: نصائح عملية للتخزين المنزلي

إذا بدأ اهتمامك بجمع الزجاجات يزداد، فإن ثلاجة المشروبات المخصصة ليست ضرورة قصوى، لكنها تزيل الكثير من التخمين وتكلف بضع مئات من الدولارات.

تشير مارتينيز إلى أماكن بديلة: “الأماكن الباردة والمظلمة مثل الخزانة أو تحت السلالم تعمل بشكل جيد. القبو (البدروم) خيار ممتاز أيضاً بشرط ألا يكون رطباً جداً”.

وفقاً لميلر، يجب تخزين المشروبات في ظلام دامس، في درجة حرارة تتراوح بين 10 إلى 15 درجة مئوية (50-59 فهرنهايت)، مع حد أدنى من الاهتزاز. أما عند التقديم، فتنصح مارتينيز بدرجة حرارة 4 درجات مئوية للأنواع الفوارة، و15 درجة مئوية للأنواع الحمراء، حيث يساعد ذلك في إظهار خصائص المشروب بشكل مثالي عند تذوقه.

المصدر: CNET

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *