الاحتلال يواصل سياسة التضييق: هدم منشآت تجارية جنوب جنين
في خطوة تصعيدية جديدة تعكس سياسة الاحتلال الإسرائيلي الممنهجة للتضييق على الفلسطينيين في لقمة عيشهم، أقدمت الجرافات العسكرية على تنفيذ عمليات هدم استهدفت منشآت اقتصادية وتجارية في محافظة جنين، مما أدى إلى خسائر مادية جسيمة.
تفاصيل العدوان في بلدتي عنزا وعرابة
اقتحمت قوات الاحتلال، معززة بآليات ثقيلة وجرافات عسكرية، المنطقة الجنوبية من مدينة جنين. وتركزت عمليات التدمير في نقطتين حيويتين:
- بلدة عنزا: حيث تم استهداف منشآت تجارية وتدميرها بالكامل.
- بلدة عرابة: شهدت اقتحاماً مماثلاً أسفر عن هدم مرافق حيوية.
ذرائع واهية لتبرير سياسة الهدم
تعتمد سلطات الاحتلال في تنفيذ هذه العمليات على حجج قانونية وأمنية واهية تهدف في جوهرها إلى الحد من التوسع العمراني والاقتصادي الفلسطيني، ومن أبرزها:
- البناء دون ترخيص: وهي الذريعة الأكثر شيوعاً في المناطق المصنفة (ج)، حيث يُمنع الفلسطينيون من الحصول على تصاريح بناء.
- الدواعي الأمنية والعسكرية: حجة فضفاضة تُستخدم لتبرير هدم المنشآت القريبة من الطرق الالتفافية أو المستوطنات.
تداعيات الاستهداف الممنهج للاقتصاد المحلي
لا تقتصر آثار هذه العمليات على تدمير الحجر فحسب، بل تمتد لتضرب مقومات الصمود الفلسطيني. إن هدم المنشآت التجارية في جنين يؤدي إلى:
- فقدان مصادر الرزق: تشريد أصحاب المنشآت والعاملين فيها.
- زيادة البطالة: تفاقم الأزمة الاقتصادية في القرى والبلدات المستهدفة.
- زعزعة الاستقرار: خلق حالة من عدم الاستقرار المعيشي لدفع المواطنين نحو الهجرة الداخلية.
تستمر هذه الانتهاكات وسط صمت دولي، مما يدفع الاحتلال لتكثيف سياسة الهدم كأداة من أدوات العقاب الجماعي ضد المدنيين في الضفة الغربية المحتلة.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً