تأكيدات عسكرية على سيادة الدولة وسلطة الجيش
في خطوة تهدف إلى تثبيت الموقف الرسمي اللبناني وسط التوترات الإقليمية المتصاعدة، أصدرت وزارة الدفاع اللبنانية بياناً حاسماً أكدت فيه أن قاعدة حامات العسكرية، الواقعة في شمال البلاد، هي منشأة جوية تابعة حصراً للقوات الجوية في الجيش اللبناني. وشدد البيان على أن القاعدة تخضع بشكل كامل لسيادة الدولة اللبنانية وقيادتها العسكرية، ولا وجود لأي نفوذ أو إشراف من أي جهة أخرى عليها.
تفاصيل الرد على التقارير الإعلامية المثيرة للجدل
جاء هذا التوضيح الرسمي رداً مباشراً على تقرير إعلامي بثته قناة “العالم” الإيرانية، والذي تضمن ادعاءات تضع قاعدة حامات ضمن تصنيف قواعد عسكرية تابعة لجهات غير لبنانية. واعتبرت أوساط عسكرية أن هذا النوع من التقارير يفتقر إلى الدقة ويهدف إلى إثارة الشكوك حول استقلالية القرار العسكري اللبناني، مؤكدة أن المؤسسة العسكرية هي الضامن الوحيد للأمن القومي والسيادة الميدانية.
تحذيرات حكومية من التصعيد العسكري
بالتوازي مع التوضيحات العسكرية، برز موقف سياسي لافت لوزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال، أمين سلام، الذي عبر عن رفضه القاطع لانجرار لبنان نحو حرب جديدة. وأشار سلام إلى أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد لا تحتمل أي مغامرات عسكرية إضافية، مشدداً على ضرورة الالتزام بالشرعية الدولية وحماية لبنان من تداعيات الصراعات الإقليمية التي قد تزيد من وطأة الأزمات المعيشية.
الخلاصة: الحفاظ على الاستقرار والمؤسسات الوطنية
تأتي هذه المواقف المتزامنة لتعكس رغبة مؤسسات الدولة اللبنانية في النأي بالنفس عن التجاذبات الإعلامية والميدانية التي قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي. ويبقى التأكيد على سيادة قاعدة حامات رسالة واضحة بأن الجيش اللبناني هو المرجعية الأولى والأخيرة في حماية أمن البلاد، مع استمرار الجهود الدبلوماسية والسياسية لتجنيب الساحة اللبنانية أي مواجهات كبرى في المستقبل القريب.
المصدر: TRT


اترك تعليقاً