تصعيد خطير في العراق.. قصف جوي يستهدف مقار الحشد الشعبي في نينوى وسقوط ضحايا

تصعيد خطير في العراق.. قصف جوي يستهدف مقار الحشد الشعبي في نينوى وسقوط ضحايا

تصعيد ميداني جديد: قصف جوي يستهدف مقار الحشد الشعبي في نينوى

شهدت الساحة العراقية تطوراً أمنياً متسارعاً، حيث أعلنت السلطات الرسمية عن تعرض مواقع تابعة لهيئة الحشد الشعبي في محافظة نينوى، شمالي البلاد، لغارات جوية أسفرت عن وقوع ضحايا وخسائر مادية، مما يرفع من حدة التوتر في المنطقة.

تفاصيل الاستهداف في سهل نينوى

أفادت خلية الإعلام الأمني في بيان رسمي بأن قصفاً جوياً نفذته طائرات مجهولة استهدف مقر اللواء 40 والفوج 33 التابعين للحشد الشعبي. ووفقاً للتقارير الميدانية، فقد تركزت الضربات في:

  • منطقة القلاع: الواقعة بين برطلة وبازوايا في سهل نينوى.
  • محيط مدينة الموصل: حيث طال القصف قاعدة تبعد نحو 15 كيلومتراً عن مركز المحافظة.

أسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل عنصر واحد وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية للمقار المستهدفة.

اتهامات وتحركات موازية

أشارت مصادر أمنية لوكالات أنباء دولية، منها وكالة الصحافة الفرنسية، إلى أن القصف قد يكون ناتجاً عن غارة نفذتها طائرة أمريكية. يأتي هذا في وقت تشهد فيه المنطقة سلسلة من الهجمات المماثلة، حيث:

  1. في ديالى والقائم: قُتل 6 عناصر من الحشد الأسبوع الماضي في غارات نُسبت للجيشين الأمريكي والإسرائيلي.
  2. في أربيل: تصدت منظومات الدفاع الجوي في قاعدة عسكرية أمريكية قرب مطار أربيل الدولي لهجوم بطائرات مسيرة فجر الاثنين.

السياق الإقليمي وتداعيات الصراع

يربط المراقبون بين هذه الهجمات وبين حالة الغليان التي تشهدها المنطقة منذ أواخر فبراير/شباط الماضي. حيث تتبادل الأطراف الإقليمية الضربات الصاروخية والجوية، في صراع امتدت آثاره لتشمل منشآت حيوية وقواعد عسكرية في العراق ودول الجوار.

وتستمر التحذيرات من انزلاق العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية، خاصة مع تكرار استهداف مقار الحشد الشعبي والمصالح الدولية، وسط مطالبات رسمية بوقف هذه الاعتداءات التي تطال السيادة العراقية وتؤثر على أمن واستقرار المنطقة بالكامل.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *