آبل تطلق أول تحديث أمني “في الخلفية” لإصلاح ثغرة حرجة في متصفح سفاري وأجهزة آيفون

آبل تطلق أول تحديث أمني “في الخلفية” لإصلاح ثغرة حرجة في متصفح سفاري وأجهزة آيفون

آبل تتبنى استراتيجية جديدة للتصدي للثغرات الأمنية

أطلقت شركة آبل أول تحديث من نوعه تحت مسمى “تحسين الأمان في الخلفية” (Background Security Improvement)، وذلك بهدف سد ثغرة أمنية تم اكتشافها في متصفح “سفاري” على أجهزة آيفون، وآيباد، وماك. تمثل هذه الخطوة تحولاً في طريقة تعامل العملاق الأمريكي مع التهديدات السيبرانية، حيث تتيح للشركة إرسال إصلاحات أمنية فورية دون الحاجة لإصدار تحديث كامل لنظام التشغيل.

تفاصيل الثغرة المكتشفة في محرك WebKit

وفقاً لتقرير أمني نشرته آبل، فقد اكتشف أحد الباحثين الأمنيين ثغرة في محرك WebKit، وهو المحرك الأساسي الذي يشغل متصفح سفاري والعديد من التطبيقات الأخرى على أنظمة آبل. تكمن خطورة هذه الثغرة في أنها قد تسمح للمواقع الخبيثة بالوصول إلى بيانات من مواقع أخرى مفتوحة في نفس جلسة المتصفح، مما يهدد خصوصية المستخدم وبياناته الحساسة.

ما هي تحديثات الأمان “خفيفة الوزن”؟

أوضحت آبل أن تحسينات الأمان في الخلفية هي تحديثات برمجية “خفيفة الوزن” تتضمن إصلاحات ضرورية للثغرات الأمنية العاجلة. تهدف الشركة من خلالها إلى:

  • توفير حماية سريعة للمستخدمين بين مواعيد إطلاق التحديثات البرمجية الكبرى.
  • استهداف مكونات محددة مثل متصفح سفاري، محرك WebKit، والمكتبات البرمجية للنظام.
  • تقليل وقت التعطيل، حيث لا يتطلب التحديث سوى إعادة تشغيل سريعة جداً للجهاز.

الأنظمة المتوافقة وتجربة المستخدم

تتوفر هذه الميزة الجديدة للأجهزة التي تعمل بأحدث إصدارات أنظمة التشغيل (مثل iOS وiPadOS وmacOS الإصدارات الحديثة 16.1 وما فوق). وبخلاف التحديثات التقليدية التي قد تستغرق وقتاً طويلاً في التحميل والتثبيت، تم ملاحظة أن هذا التحديث الأمني يتطلب إعادة تشغيل خاطفة للجهاز، مما يسهل على المستخدمين تأمين أجهزتهم دون عناء.

يُذكر أن آبل كانت قد اختبرت هذه الميزة مع مطوري البرامج والمشتركين في النسخ التجريبية لفترة من الوقت، قبل أن تقرر إطلاقها رسمياً لعموم المستخدمين لمواجهة التهديدات المتزايدة في الفضاء الرقمي.

المصدر: TechCrunch

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *