هل انتهت فعالية هالاند؟ لعنة النهائيات تطارد هداف مانشستر سيتي
شبح النهائيات يخيّم على هالاند: هل فقد بريقه في اللحظات الحاسمة؟
بعد خسارة مانشستر سيتي المفاجئة أمام كريستال بالاس في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، عادت إلى الأذهان علامات الاستفهام حول أداء النجم النرويجي إيرلينغ هالاند في المباريات النهائية. فهل بدأت "لعنة النهائيات" تطارد الهداف الذي لطالما أذهل العالم بمهاراته التهديفية؟
إحصائيات مقلقة: سجل سلبي في المباريات الحاسمة
وفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، لم يتمكن هالاند من هز الشباك في أي من المباريات النهائية التي خاضها مع مانشستر سيتي منذ انضمامه إليه في صيف 2022. هذه الإحصائية تثير القلق وتدفع للتساؤل: هل يواجه هالاند صعوبة في التألق تحت الضغط في اللحظات الحاسمة؟
ركلة جزاء مثيرة للجدل: هل خاف هالاند من المسؤولية؟
في مباراة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، أتيحت لهالاند فرصة ذهبية للتخلص من هذه "اللعنة" عندما احتُسبت ركلة جزاء لصالح فريقه. ولكن، بدلاً من أن يتقدم لتنفيذها، فاجأ الجميع بمنح الكرة لزميله المصري عمر مرموش، الذي أضاعها بدوره. هذا القرار أثار دهشة الجميع، بما في ذلك مدرب الفريق بيب غوارديولا، الذي صرح بأنه لا يعرف سبب هذا التصرف.
روني ينتقد: هل يفتقر هالاند إلى العقلية القيادية؟
النجم الإنجليزي السابق واين روني انتقد هالاند بشدة، معتبراً أن تنازله عن تنفيذ ركلة الجزاء دليل على خوفه من المسؤولية. وأضاف روني أن لاعبين مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو لا يتنازلون عن تنفيذ ركلات الجزاء، وهذا ما يميزهم عن هالاند وكيليان مبابي.
أرقام متباينة: نظرة على ركلات الجزاء التي نفذها هالاند هذا الموسم
على الرغم من هذه الانتقادات، يجدر بالذكر أن هالاند نفذ 7 ركلات جزاء خلال الموسم الحالي في جميع البطولات، حيث سجل 4 منها وأخفق في 3 أخرى. هذه الأرقام تشير إلى أن هالاند ليس فاشلاً في تنفيذ ركلات الجزاء، ولكن ربما يواجه صعوبة في التعامل مع الضغط النفسي في المباريات النهائية.
هل هي مجرد صدفة أم بداية النهاية؟
يبقى السؤال المطروح: هل هذه الإحصائيات السلبية مجرد صدفة عابرة، أم أنها تشير إلى بداية تراجع في مستوى هالاند في المباريات الحاسمة؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة على هذا السؤال. ولكن، المؤكد أن هالاند سيحتاج إلى بذل جهد مضاعف للتغلب على هذه "اللعنة" واستعادة بريقه المعهود في النهائيات.


اترك تعليقاً